শাওকি: চল্লিশ বছরের বন্ধুত্ব
شوقي: صداقة أربعين سنة
জনগুলি
Jubillée
تقليدا للإفرنج الذين يحتفلون بمرور الخمسين عاما على حياة سياسية أو أدبية أو عسكرية أو إكليريكية للوزير أو الكاتب أو القائد أو الأسقف منهم. فالشرقيون أصبحوا يقلدونهم في هذا الأمر كما قلدوهم في كل شيء، ولا شك في أنه إن كانت هذه بدعة فإنها بدعة حسنة، وقد صادف ورود الخبر بتأليف لجنة يوبيل شوقي كوني على أوفاز إلى أميركا لحضور المؤتمر العربي الذي قررت الجالية السورية عقده في «دتروت مشيجن» وأرسل حزب سورية الجديدة فدعاني إليه، فسرت من سويسرة إلى إنجلترة وركبت الباخرة من «سوث همتن» وذلك في آخر سنة 1926 وفكرت في أنه لا مناص لي من إرسال قصيدة تتلى في عرس شوقي الأدبي، فنظمت وأنا في الباخرة بين أوروبا وأميركا القصيدة التالية، وعند وصولي إلى نيويورك أسرعت بإرسالها إلى مصر حتى تدرك مهرجان شوقي، فكان الأمر كذلك وتلاها في الحفل الأستاذ خليل بك المطران المعروف بشاعر القطرين، وهي هذه:
إلى الأخ القديم أحمد شوقي بك
ناد القريحة ما استطعت نداءها
إن الحقوق لتقتضيك أداءها
مهما ينل منها الجمود فإن من
إعجاز أحمد ما يفجر ماءها
مهما تراكمت الغيوم بأفقها
فاليوم عندك ما يعيد جلاءها
لا تعتذر عنها بكر نوائب
অজানা পৃষ্ঠা