শাওকি: চল্লিশ বছরের বন্ধুত্ব
شوقي: صداقة أربعين سنة
জনগুলি
فجاء شوقي وزار الأستاذ حافظ بك عوض صاحب جريدة كوكب الشرق، وألقى إليه كلاما جاء بعده في كوكب الشرق عدده المؤرخ 13 جمادى الأولى سنة 1345 وفق 18 نوفمبر سنة 1926 المقال الذي يلي:
أحمد شوقي بك بين الأمير والأستاذ
زارنا بالأمس سعادة أمير الشعراء شوقي بك، فانتهزنا هذه الفرصة لنرى رأيه فيما ورد عنه في «كوكب» أمس منقولا عن جريدة الشورى الغراء، وما كدنا نتم السؤال حتى تبسم ضاحكا، ثم قال: أنا شاكر لهم أن يضعوني بين بحاثتين، سعادة الأمير شكيب وسعادة الأستاذ زكي باشا، على أني لا يفوتني أن أتقبل مداعبات الأمير على العين والرأس، فأقل حق الصداقة علينا أن نفتح صدورنا لدعابة الصديق القديم، وأنا سعيد للفرصة التي مهدتموها لي لأشكر الأمير، فهو أول من دعاني لزيارة المطعم التونسي وقهوته مع حضرات أعضاء الوفد السوري المحترمين بباريس.
كان يومنا هناك أبهج من أن ينسى بفضل ما بذله أصحاب المطعم من همة جديرة بالثناء خصوصا الأديب الفاضل طاهر أفندي الصباغ، وهو راوية من رواتي كان ينشد شعري الحاضرين.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فقد علمت وأنا هناك من أعيان التونسيين أنه على أثر إشاعة كانت قد شاعت عن عزمي على زيارة تونس في الصيف الماضي، استعد إخواننا التونسيون للقائي استعدادا أعده فوق قدري، حتى بلغ من أحد سراتهم الأدباء أن هيأ لي منزلا فخما أثثه كله بأثاث جديد.
وأنا لا يسعني إلا أن أحيي هذه الروح الشرقية الكريمة، وأتمنى توثيق عراها بين أمم الشرق على الدوام.
وأخص بشكري الأمة التونسية مثال النهضة والرقي في شمال أفريقيا. •••
فبعد ذلك نشرت في «كوكب الشرق» في العدد المؤرخ في 4 جمادى الآخرة سنة 1345 وفق 9 ديسمبر سنة 1926 مقالة هي هذه:
مداعبة بين شوقي والمؤلف من دعابة إلى أخرى
حيث إن أمير الشعراء قد فتح صدره لدعابة صديقه القديم هذا، فلنترك الآن الأستاذ العلامة أحمد زكي باشا ولنعد إلى أميرنا أحمد شوقي بك نجاذبه بقية الحبل.
অজানা পৃষ্ঠা