239

শাওয়াহিদ তাওদিহ

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

সম্পাদক

الدكتور طَه مُحسِن

প্রকাশক

مكتبة ابن تيمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥ هـ

فهذا سبب إجازة دخول الفاء في قوله "الذي رأيته يشق رأسه فكذاب".
ونظيره قوله تعالى ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (١٢٥٢)، فإن مدلول "ما" (١٢٥٣)، معين، ومدلول "أصابكم" ماض. إلا أنه روعى فيه الشبه اللفظي. فإن لفظ "ما (١٢٥٤) أصابكم قوم التقى الجمعان" كلفظ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (١٢٥٥)، فأجريا في مصاحبة الفاء مجرى واحدًا.

(١٢٥٢) آل عمران ٣/ ١٦٦.
(١٢٥٣) أ: لا. تحريف.
(١٢٥٤) من "اصابكم" إلى هنا ساقط من ج.
(١٢٥٥) الشورى ٤٢/ ٣٠.

1 / 242