721

শরিআ

الشريعة

সম্পাদক

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

প্রকাশক

دار الوطن

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

1420 هـ - 1999 م

প্রকাশনার স্থান

الرياض / السعودية

فإن قال قائل : فأيش معنى قوله : ^ ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو | | رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم . . . ) ^ الآية التي بها يحتجون ؟ .

قيل له : علمه عز وجل ، والله عز وجل على عرشه ، وعلمه محيط بهم | وبكل شيء من خلقه ، كذا فسره أهل العلم ، والآية يدل أولها وآخرها على أنه | العلم .

فإن قال قائل : كيف ؟ !

قيل : / قال الله عز وجل : ^ ( ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في | الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم . . . ) ^ إلى آخر الآية قوله : | ^ ( ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) ^ .

فابتدأ الله عز وجل الآية بالعلم ، وختمها بالعلم ، فعلمه عز وجل محيط | بجميع خلقه ، وهو على عرشه ، وهذا قول المسلمين . / |

পৃষ্ঠা ১০৭৬