وقيل له : إذا أردت وجهة السلامة في المناظرة لتطلب الفائدة كما | ذكرت ، فإذا كنت أنت حجازيا ، والذي يناظرك عراقيا ، وبينما مسألة ، تقول | أنت : حلال ، ويقول هو : بل حرام . فإن كنتما تريدان السلامة وطلب | الفائدة فقل : - رحمك الله - هذه المسألة قد اختلف فيها من تقدم من | الشيوخ ، فتعال حتى نتناظر فيها ؛ مناصحة لا مغالبة ، فإن يكن الحق فيها معك | اتبعتك وتركت قولي ، وإن يكن الحق معي اتبعتني وتركت قولك ، لا أريد أن | تخطئ ولا أغالبك ، ولا تريد أن أخطئ ولا تغالبني ، فإن جرى الأمر على هذا | فهو حسن جميل ، وما أعز هذا في الناس .
পৃষ্ঠা ৪৬৩