শরিআ
الشريعة
তদারক
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
প্রকাশক
دار الوطن
সংস্করণের সংখ্যা
الثانية
প্রকাশনার বছর
1420 هـ - 1999 م
প্রকাশনার স্থান
الرياض / السعودية
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তদারক
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
প্রকাশক
دار الوطن
সংস্করণের সংখ্যা
الثانية
প্রকাশনার বছর
1420 هـ - 1999 م
প্রকাশনার স্থান
الرياض / السعودية
من كان له علم وعقل فميز جميع ما تقدم ذكري له ، من أول الكتاب | إلى هذا الموضع ، علم انه محتاج إلى العمل به ، فإن أراد الله به خيرا ، لزم | سنن رسول الله [ $ ] ، وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ومن تبعهم | بإحسان من أئمة المسلمين في كل عصرن وتعلم العلم لنفسه / لينتفي عنه | الجهل ، وكان مراده أن يتعلمه لله تعالى ، ولم يكن مراده أن يتعلمه للمراء ، | والجدال والخصومات ، ولا لدنيا ، ومن كان هذا مراده سلم إن شاء الله تعالى من | | من الأهواء والبدع والضلالة ، واتبع ما كان عليه من تقدم من أئمة المسلمين | الذين لا يستوحش من ذكرهم ، وسأل الله - تعالى - أن يوفقه لذلك . /
فإن قال قائل : فإن كان رجل قد علمه الله - تعالى - علما ، فجاءه رجل | يسأله عن مسألة في الدين ، ينازعه فيها ويخاصمه ، ترى له أن يناظره حتى | تثبت عليه الحجة ، ويرد عليه قوله ؟
قيل له : هذا الذي نهينا عنه ، وهو الذي حذرناه من تقدم من أئمة | المسلمين .
فإن قال : فماذا نصنع ؟
قيل له : إن كان الذي يسألك / مسألته ، مسألة مسترشد إلى طريق الحق ، | لا مناظرة ، فأرشده بألطف ما يكون من البيان بالعلم من الكتاب والسنة | وقول الصحابة ، وقول أئمة المسلمين رضي الله عنهم ، وإن كان يريد مناظرتك | ومجادلتك ، فهذا الذي كره لك العلماء ، فلا تناظره واحذره على دينك ، كما | قال : من تقدم من أئمة المسلمين إن كنت لهم متبعا .
فإن قال : فندعهم يتكلمون بالباطل ، ونسكت عنهم ؟
পৃষ্ঠা ৪৫১
১ - ২,১৪৬ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন