1259

শরিআ

الشريعة

সম্পাদক

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

প্রকাশক

دار الوطن

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

1420 هـ - 1999 م

প্রকাশনার স্থান

الرياض / السعودية

] يطرد في | جبال مكة ويخاف ؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدنا شعب العقبة ، | فقال عمه العباس رحمه الله : يا ابن أخي ؛ لا أدري ما هؤلاء القوم الذين | جاءوك ، إني ذو معرفة بأهل يثرب ، واجتمعنا عنده من رجل ورجلين ، فلما نظر | العباس في وجوهنا قال : هؤلاء قوم لا نعرفهم ، هؤلاء أحداث . قلنا : يا رسول | الله ؛ على ما نبايعك ؟ قال : تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط | والكسل ، وعلى النفقة في العسر واليسر ، والأمر بالمعروف والنهي عن | | المنكر ، وعلى أن تقولوا في الله ، لا تأخذكم فيه لومة لائم ، وعلى أن | تنصروني إذا قدمت إليكم ، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم | وأبناءكم ولكم الجنة . فقمنا نبايعه ، فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر | السبعين إلا أنا ، فقال : رويدا يا أهل يثرب ؛ إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا | ونعلم أنه رسول الله ، وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم ، وأن | تعضكم السيوف ، فإما أنتم قوم تصبرون عليها إذا مستكم ، وعلى قتل | خياركم ومفارقة العرب كافة ، فخذوه وأجركم على الله عز وجل ، وإما أنتم | تخافون من أنفسكم خيفة فذروه ، فهو أعذر لكم عند الله عز وجل ، قالوا : يا | أسعد أمط عنا يدك ، فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها ، فقمنا إليه رجلا | رجلا ، فأخذ علينا شرطه العباس ويعطينا على ذلك الجنة . |

1141 - وحدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف ، قال : حدثنا ابن أبي عمر | قال : حدثني يحيى بن سليم ، عن أبي خثيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر - وذكر | الحديث بطوله مثله . |

পৃষ্ঠা ১৬৬০