ثم أخبر الله أنه لا يتم لأحد الإيمان بالله عز وجل وحده حتى يؤمن بالله | ورسوله ، ثم أخبر أنه من لم يؤمن بالله ورسوله لم يصح له الإيمان . | | فقال جل ذكره : ^ ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا | معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنوك أولئك | الذين يؤمنون بالله ورسوله . . . ) ^ الآية .
وقال عز وجل : ^ ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم | يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك / هم | الصادقون ) ^ .
وقال عز وجل : ^ ( ومن لم يؤمن الله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين | سعيرا ) ^ .
وقال عز وجل : ^ ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما | تعملون خبير ) ^ .
وقال عز وجل : ^ ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين | فيه . . . ) ^ إلى قوله : ^ ( . . . وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين ) ^ .
পৃষ্ঠা ১৩৯০