শারহ্ ওয়ারাকাত ফি উসুল ফিকহ

জালাল উদ্দিন আল মাহলি d. 864 AH
87

শারহ্ ওয়ারাকাত ফি উসুল ফিকহ

شرح الورقات في أصول الفقه

তদারক

حسام الدين بن موسى عفانة

প্রকাশক

جامعة القدس

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২০ AH

প্রকাশনার স্থান

فلسطين

[أقسام الحقيقة] والحقيقة إما (١) لغوية (٢) بأن وضعها أهل اللغة (٣) كالأسد للحيوان (٤) المفترس. وإما شرعية (٥) بأن وضعها الشارع كالصلاة للعبادة المخصوصة (٦). وإما عرفية (٧)

(١) ورد في " و" إما أن تكون. (٢) الحقيقة اللغوية هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في أصل اللغة. انظر المحصول ١/ ١/٤٠٩، الإحكام ١/ ٢٧، البحر المحيط ٢/ ١٥٨، إرشاد الفحول ص ٢١، شرح الكوكب المنير ١/ ١٤٩، بيان معاني البديع ١/ ١/٢١٠، الحقيقة والمجاز في الكتاب والسنة ص ١٦. (٣) في " ج " الفقه وهو خطأ. (٤) في " ج " الحيوان. (٥) الحقيقة الشرعية عرّفها الإمام الرازي بأنها اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى. المحصول ١/ ١/٤١٤، وانظر أيضًا الإحكام ١/ ٢٧، المعتمد ١/ ٢٤، شرح تنقيح الفصول ص ٢٣، البحر المحيط ٢/ ١٥٨، شرح الكوكب المنير ١/ ١٥٠، بيان معاني البديع ١/ ١/٢١٠، الحقيقة والمجاز ص ١٧. (٦) اختلف الأصوليون في وقوع الحقيقة الشرعية، فأنكر وقوعها القاضي أبو بكر الباقلاني وابن القشيري، وأثبت وقوعها جمهور الأصوليين، انظر تفصيل ذلك في شرح المحلي ١/ ٣٠٢، البرهان ١/ ١٧٥، شرح تنقيح الفصول ص ٤٣، إرشاد الفحول ص ٢٢، فواتح الرحموت ١/ ٢٢٢، حاشية الجرجاني على شرح العضد ١/ ١٦٥، المسودة ص ٥٦١، الإحكام ١/ ٢٧، المحصول ١/ ١/٤١٤، معراج المنهاج ١/ ٢٢١، الحقيقة والمجاز ص ٢٠ فما بعدها. (٧) انظر في الحقيقة العرفية العامة والخاصة المحصول ١/ ١/٤١٠، الإحكام ١/ ٢٢، التمهيد لأبي الخطاب ١/ ٢/٧٤٥، المعتمد ١/ ٢٧، شرح الكوكب المنير ١/ ١٥٠، البحر المحيط ٢/ ١٥٦، الحقيقة والمجاز ص ٧٢ - ٧٤.

1 / 98