375

শারহ শাফিয়া

شرح شافية ابن الحاجب

সম্পাদক

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

প্রকাশক

مكتبة الثقافة الدينية

সংস্করণ

الأولي ١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ
أي: بَدَوِيّ -بتحريك الدال- شاذ عند سيبويه ويونس؛ لأن القياس سكون الدال عندهما١ لما مرّ؛ فتحريكه غير قياسي٢.
قوله: "وباب طيّ وحيّ ... " إلى آخره٣.
المراد بباب طيّ "وحيّ"٤ فَعْلٌ، من المعتل اللام بالياء الذي عينه معتلة بالياء أو الواو، نحو طيّ وحيّ؛ لأنهما من طَوَى، والحياة.
فإذا٥ نُسِبَ إليهما٦ يقال: طَوَوِيّ وحَيوِيّ -برد العين إلى أصلها وفتحها، وقلب الياء٧ الثانية واوا؛ لئلا يجتمع ثلاث ياءات ولا يقال: طَيِّيّ ولا٨ حَيِّيّ؛ لاجتماع الكسرة وأربع ياءات. لا يقال "حَيّ" إذا كان مشتقا من الحياة لم تكن لامه ياء بل واوا؛ لأنا نقول: لا نسلم ذلك لأن هذه الواو بدل من الياء، لعدم مجيء "حَيَوتُ" في كلامهم ومجيء "حَيَيْتُ"، وإنما قلبت ياء كراهة اجتماع الياءين.

١ لأنه منسوب إِلى الْبَدْو، وهو مجرد عن التاء، فهو عند الجميع شاذ. "ينظر شرح الشافية للرضي: ٢/ ٤٩".
٢ ينظر الكتاب: ٣/ ٣٤٦.
٣ هكذا في الأصل، "ق". وفي "هـ": "وباب طئ "وتمام العبارة: "وباب طي وحي ولية ترد الأولى إلى أصلها وتفتح، فيقال: طَوَوِيّ وحَيَوِيّ ولَوَوِيّ" "الشافية: ص٦".
٤ وحي: إضافة من "ق"، "هـ".
٥ في "هـ": وإذا.
٦ في الأصل، "هـ": إليه. وما أثبتناه من "ق".
٧ لفظة الياء: ساقطة من "ق".
٨ ولا: إضافة من "ق".

1 / 392