قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر علامات ليلة القدر تقدم ذكر واحد منها، وهي كون الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها وهي أصح العلامات.
وفي مسند أحمد بإسناد جيد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن أمارات ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا محل لكوكب يرمي بها، حتى يصبح، وإن من أماراتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ)).
وقد ذكر القاضي عياض رحمه الله قولين في كونها تطلع لا شعاع لها:
পৃষ্ঠা ৪৪
[تمهيد في سبب نزول سورة القدر]
وقد اختلف العلماء في سبب تسميتها ليلة القدر على أقوال:
[سبب اختصاص الأمة المسلمة بليلة القدر]
قوله: {تنزل الملائكة والروح}.
وقد أجمع من يعتد به من العلماء على بقائها وأنها لم ترفع، بل
وذهب جماعة من العلماء إلى أنها تنتقل فتكون سنة في ليلة وسنة