484

শারহ রিসালা নাসিহা

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

জনগুলি
Zaidism
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

يقول إن هذه الأمة لو اتبعت هداتها من أهل بيت نبيئها -عليه وآله السلام- لسلكوا لهم المنهاج الواضح ، وقصدوا بهم العلم اللائح، ولما عال فيهم مسلم، ولا ضهد معاهد، ولجرت الأمور على سننها ، وما عاقها عائق من غاياتها ، ولما ضل ضال في دين الله ، ولا عشا عاش عن ذكره، ولا انقلب أحد من المسلمين بسهم غبين، وقلب حزين، ولكان اليتيم هويدا، والمؤمن سعيدا، والكافر طريدا سليبا، والباطل قصيا([65]) غريبا، ولكنهم بغضوا هداتهم ، ورفضوا ولاتهم من عترة نبيهم ، وفلك نجاتهم -صلوات الله عليهم- وألحدوا في فضلهم، واستغنوا عن علمهم بجهلهم، فشردوا في الآفاق، واشتد عليهم عقد الخناق، والعترة ممحصة بالحوادث، وأعداؤهم ممحوقون بالكوارث ، قد رضوا بالدنية، ورغبوا عن قسمة السوية، فما أصابهم من ذلك فهم جناته على نفوسهم. قال العليم القدير: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير(30)} [الشورى] .

و(الغبطة): ما يغبط عليه الإنسان.

و(الأمان): نقيض الخوف، وهو معروف ظاهر.

و(الذلة): نقيض العزة، وقد قدمنا الكلام في معناهما في الجزء الأول من هذا الشرح بدليله.

و(الهوان): هو الإستخفاف، والتنكيل بالفعل والقول لا يكون هوانا حتى يكون كذلك.

পৃষ্ঠা ৫৩৬