শারহ রিসালা নাসিহা
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
জনগুলি
•Zaidism
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
শারহ রিসালা নাসিহা
Al-Mansur Bi-llah Abdullah bin Hamzah (d. 614 / 1217)شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
فكان قد بذل الأموال للتجسس عن أخباره في وقت إستتاره؛ حتى ظهر في الديلم في سبعين رجلا فوجه إليه الفضل بن يحيى([59]) في خمسين ألف مقاتل نخبة، من وجوه الأجناد، وشياطين أهل الفساد، فتغرب -عليه السلام- في مكانه ، وأعمل الفضل أنواع الحيل في إخراجه من هناك إزالة للتهمة عن نفسه، فقد كان سعي به إلى هارون في حال إستتاره أن الفضل يعرف مكانه، ويحب كتمانه، فكاتب ملك الديلم وأخذه بالترغيب والترهيب، وكانت إمرأة ملك الديلم غالبة عليه فأشارت عليه بخذلان يحيى -عليه السلام-؛ بل القيام عليه إن امتنع من النزول إليهم، فلما رأى ذلك -عليه السلام- علم أنه لا طاقة له بحربهم جميعا، فراسل الفضل في الوثاق له من هارون، وانعقاد الصلح، وغمد السيف، فأمر له هارون بكتاب بخط يده فيه من العهود([60]) والمواثيق والأيمان المغلظة والشهود ما لا مزيد عليه، فنزل -عليه السلام- عند ذلك وجرت أمور شرحها يطول، وعظم حال الفضل عند هارون، وارتفعت عنه التهمة في باب يحيى -عليه السلام-، ومدح الفضل على ذلك بمدائح كثيرة منها شعر:
سعى الناس في إصلاح ما بين هاشم .... وأعياهم الفتق الذي رتق الفضل
كأن بني العباس في ذات بينهم .... وآل علي لم يكن بينهم ذحل([61])
ومنها:
ظفرت فلا شلت يد برمكية .... رتقت بها الفتق الذي بين هاشم
على حين أعيا الراتقين إلتئآمه .... فضجوا وقالوا ليس بالمتلائم
وشرح هذا الباب يطول ومحبتنا الإختصار.
পৃষ্ঠা ৪৩১