শারহ মুসনাদ শাফিঈ

আবু আল-কাসিম আল-রাফি d. 623 AH
15

শারহ মুসনাদ শাফিঈ

شرح مسند الشافعي

তদারক

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

প্রকাশনার স্থান

قطر

জনগুলি

وقال أبو عبيد: ما رأيت أعقل من الشافعي. وقال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يومًا في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة. قال الذهبي: هذا يدل على كمال عقل هذا الإِمام وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون. وقال معمر بن شبيب: سمعت المأمون يقول: قد امتحنت مُحَمَّد ابن إدريس في كل شيء فوجدته كاملًا. وقال أحمد بن مُحَمَّد ابن بنت الشافعي: سمعت أبي وعمي يقولان: كان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير والفتيا التفت إلى الشافعي فيقول: سلوا هذا. وقال تميم بن عبد الله: سمعت سويد بن سعيد يقول: كنت عند سفيان، فجاء وجلس فروى ابن عيينة حديثًا رقيقًا فغشي على الشافعي، فقيل: يا أبا مُحَمَّد مات مُحَمَّد بن إدريس، فقال ابن عيينة: إن كان مات فقد مات أفضل أهل زمانه (١). عقيدته: كان الشافعي على عقيدة أهل السنة والجماعة مبغضًا لما سواها. قال الحاكم: سمعت أبا سعيد بن أبي عثمان، سمعت الحسن ابن صاحب الشاشي، سمعت الربيع، سمعت الشافعي وسئل عن القرآن فقال: أف أف القرآن كلام الله، من قال: مخلوق؛ فقد كفر. وقال أبو داود وأبو حاتم: عن أبي ثور، سمعت الشافعي يقول: ما

(١) انظر: "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ١٧.

1 / 16