সারহ আল-মানযুমাত আল-তাবরিযিয়্যাত

মারজুক আল-জাহরানি d. 1450 AH
5

সারহ আল-মানযুমাত আল-তাবরিযিয়্যাত

شرح المنظومة التبريزية

জনগুলি

أي أمنعهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه، وبه أصونهما من العذاب (¬1).

فوده أن يخلصا من الحضيض الأوضع:

أي مرغوبه ومقصوده من هذا الحب أن يكون نظيفا نقيا من الأدران التي تنزل بصاحبها إلى الحضيض: وهو قرار الشيء وأسفله، وأراد الصفات الموغلة المهانة والضعة (¬2) وهنا يبرز مراد الناظم من هذه المقدمة الغزلية، وهو غزل في المكارم والعلا، وليس طلبا للشهوة والهوى.

4 - إلى المقام الأول ومعهد الأنس الحلي ... والمربع السامي العلي سقيا له من مربع

إلى المقام الأول ومعهد الأنس الحلي:

পৃষ্ঠা ২৪