405

শারহ মাকালিম

شرح المعالم في أصول الفقه

সম্পাদক

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

প্রকাশক

عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
فِيهِ، لَكَانَ جَارِيًا مَجْرَى العِلْمِ بِشَجَاعَةِ عَلِيٍّ وَسَخَاءِ حَاتِمٍ؛ وَمَعْلُومْ أَنَّ ذلِكَ بَاطِلٌ.
وَبِهذَا الْحَرفِ يَظهَرُ الْفَرْقُ بَينَ هذِهِ الأَخْبَارِ وَبَينَ الأَخبَارِ الْوَارِدَةِ في شَجَاعَةِ عَلِيٍّ ﵁ وَسَخَاءِ حَاتِمٍ؛ لأَنَّ القَدْرَ المُشتَرَكَ بَينَ هذِهِ الأخَبَارِ هُوَ شَجَاعَةُ عَلِيٍّ
===
الخامس قوله ﵇ "سَأَلْتُ اللهَ أَلَّا تَجْتَمعَ أُمَّتِي على الضَّلَالةِ فَأَعْطَانِيهَا".
السادس: قوله ﵇: "لم يَكُنِ اللهُ لِيَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالٍ" ويروى "ولا خَطَأٍ"، وهو من مَرَاسِيلِ الحسن البَصْرِيِّ وكان يقول: إذا حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ من الصحابة تَرَكتُهُمْ، وقلت: قال رَسُولُ الله ﷺ.
السابع: قوله ﵇: "يَدُ اللهِ عَلَى الجَمَاعَةِ، ولا يبَالِي بِشُذُوذِ مَن شَذَّ".
الثامن: "عَلَيكُم بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ".
التاسع: قوله ﵇: "مَنْ خَرَجَ من الجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ، فَقَدْ أَخْرَجَ رِبقَة الإِسْلَامِ من عُنقِهِ".
العاشر: قوله ﵇: "مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".
الحادي عشر: قَوْلُهُ ﵇: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ حتَّى

2 / 73