শারহ লামিয়াত আফকাল
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2 3
জনগুলি
وكأنه أسقط منها شريف سهوا كذا قال الشيخ يعني اللقاني، وقوله: وقلنس أي لبس القلنوسة، قال فيه بعض المحشين: صوابه ألبس لأن الفعل متعد، وبمعناه وفي حكمه قلنس، ولم يصرح الشارح بعده اكتفاء بما نقله عن الصحاح يعني بالشارح الجاربردي.
قال: وذكرت في كتاب التعريف أفعالا أخرى ندر إلحاقها بدحرج، ومما لم أذكره فيه افترض الشيء بمعنى فرضه أي قطعه ويرنأ رأسه باليرناء أي الحناء، ويحرب الشجرة ثقبها، وعربط وجلمط رأسه أي حلقه.
وقوله: لأن الإلحاق لا يكون من أول الكلمة ليس على عمومه، ففي التسهيل ولا تكون الهمزة للإلحاق أولا إلا مع مساعد، كنون ألندد، وواو ادرن يعني لا تكون أولا للإلحاق إلا إذا كان معها حرف آخر للإلحاق، وألندد ملحق بسفرجل لأنه من اللدد، فالهمزة والنون فيه زائدان للإلحاق، وإظهار التضعيف يدل على ذلك، وادرون بمعنى الدرن، فالهمزة والواو فيه زائدان للإلحاق بجردحل، قال ناظر الجيش: والظاهر أن المساعد لا يكون غيرهما، ثم قال الجاربردي: وأما غير الملحق من الموازن فثلاثة نحو: اخرج وجرب، وقاتل لأن شرط الإلحاق توافق المصدرين، وقد قالوا: شملل شمللة، كما قالوا: دحرج دحرجة، ولم يجئ مصدر أخرج وأخويه على ذلك.
فإن قلت: فقد قالوا: أخرج إخراجا، كما قالوا: دحرج دحراجا؟
قلت: أجيب عنه بوجهين:
الأول: أن الاعتبار إنما هو بالفعالة لاطرادها وعمومها في جميع صور فعلل، وأما الفعلال فلا اعتداد به، وإنما هو دخيل فيه غير مطرد أي غير مقيس ومجيئه في بعض الصور، فإنهم لم يقولوا قحطابا وعرناندا، بل قحطبة وعرندة.
পৃষ্ঠা ২০