هذا إذا لم يقصد العرض.
فإن كان العرض مقصودًا بـ"أَلَا" اختصت بالفعل، ووجب إضمار فعل إن لم يكن ظاهرًا، كما يجب ذلك مع "هلا" وذلك كقولك: "ألا تفعل خيرًا" و"ألا خيرًا تفعله".
وقد يضمر الفعل لقرينة معنوية كقول الشاعر:
(٢٦٩) - ألا رجلًا جزاه الله خيرًا ... يدل على محصلة تبيت
على تقدير: ألا يرونني (١) رجلًا. هذه هي (٢) الرواية المشهورة. ويروى:
ألا رجل. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
بالجر على تقدير: ألا من رجل.
(١) ك وع "ترونني".
(٢) ع سقط قوله "هي".
٢٦٩ - من الوافر من قصيدة قالها عمرو بن قعاس -بكسر القاف- ابن عبد يغوث وضبطه الصغاني في العباب -قنعاس- بزيادسة نون.
محصلة -روى بكسر الصاد على أنها التي تستخرج الذهب من حجر المعدن، وروى بفتح الصادف وربما أراد بها البغي بدليل قوله بعد ذلك:
ترجل لمتى وتقم بيتي وأعطيها الإتاوة إن رضيت "نوادر أبي زيد ١٣٥، الخزانة ١/ ٤٥٩، ٣/ ١٢٢، ١٥٦، ٤/ ٤٧٧، العيني ٢/ ٣٦٦، ٣/ ٣٥٢، همع ١/ ٥٨".