وكقول الراجز: (١)
(٢٦٧) - لا هيثم الليلة للمطي
ومنصوبًا (٢) بها إن كان مضافًا كقولهم: "قضية ولا أبا حسنٍ لها" (٣).
ولا بد من نزع الألف واللام مما هما فيه ولذلك (٤) قالوا: "ولا أبا حسن" ولم يقولوا: "ولا أبا الحسن".
فلو كان المضاف مضافًا إلى ما يلازمه (٥) الألف واللام كـ"عبد الله" لم يجز فيه هذا الاستعمال.
وللنحويين في تأويل العلم المستعمل هذا الاستعمال قولان:
أحدهما: أنه على تقدير إضافة "مثل" إلى العلم ثم حذف "مثل" فخلفه المضاف إليه في الإعراب والتنكير.
(١) هـ "الآخر".
(٢) هـ "ومنصوباتها".
(٣) ينظر كتاب سيبويه ١/ ٣٥٥.
(٤) هـ "فلذلك".
(٥) ك وع "يلازمه".
٢٦٧ - هذا رجز أورده أبو عبيد مع أبيات أخرى لم ينسبها، ونسبها الفراء لرجل من دبير "أمالي الشجري ١/ ٣٢٩، الخزانة ٢/ ٩٨، همع ١/ ١٤٥، ابن يعيش ٢/ ١٠٢، ٤/ ١٢٣".
هيثم: اسم رجل.