শারহ ফুসুল আবুক্রাত
شرح فصول أبقراط
জনগুলি
[aphorism]
قال أبقراط: "ينبغي أن يتفقد من الأوجاع العارضة في الاضلاع * والصدر (27) وغير ذلك من سائر الأعضاء عظم اختلافها."
[commentary]
التفسير: "فهم قوم من قول أبقراط عظم اختلافها مقدار الوجع كما فهم قوم أخرون المقدار الذي فيه الوجع من العضو. فإنه يمكن أن ينتفع بكل واحد * منهما (28) في * تعرف (29) العضو والألم. وفي تقدمة * المعرفة (30) بما * يؤول (31) إليه حال * العلة (32) وفي استخراج نوع التدبير. أما الوجه الأول فمثل أن الوجع في الإضلاع فالصدر إذا كان عظيما دل على كونه في الغشاء المستبطن للإضلاع. وإن العلة ذات خطر وإنه تحتاج من العلاج إلى ما هو أقوى كالفصد إن كان الوجع يتراقي إلى الترقوة والإسهال إن كان ينحدر إلى ما دون الشراسيف. وإن كان يسيرا دل على كونه في العضل الذي في الاضلاع, وليس تحتاج إلى العلاج القوي ولا كثير خطر فيه. وهكذا الحال في سائر مواضع البدن مثل أن الوجع * إذا (33) كان في الكبد أو في الكلي. ثم كان ثقيلا دل على كونه في الأجزاء اللحمية * منهما, (34) وإن كان حادا دل على كونه في الغشاء المحيط بهما * وفي (35) الأجزاء العروقية منهما وإن كان الوجع أعظم دل على أن الفاعل له المرار وإن كان أيسر على أن الفاعل * البلغم (36) ثم الوجع الحادث من كل واحد منهما مهما كان * له (37) أزيد دل على أن السبب الفاعل له أكثر و متى كان أيسر كان أقل كالحال أيضا في الريح الغليظة التي تمدد. فإنها متى كانت أكثر كان الوجع أقوى. وإذا كانت أقل كان * أيسر (38) وهذا الوجه هو الأول. وأما الوجه الثاني فأظهر من الأول مثل أن الوجع في أي عضو كان إذا كان يأخذ منه مقدارا أكثر فالسبب الفاعل له أكثر ويحتاج * إلى (39) العلاج إلى ما هو أقوى وأبلغ. وإذا كان يأخد منه مقدارا أقل فبالضد. وأما أنا * أحسب (40) أن أبقراط عنى بقوله "ينبغي أن يتفقد من الأوجاع العارضة" في سائر مواضع البدن عظم اختلافها ما يكون من الاوجاع من ضروب الاختلاف. فإن جميع ذلك مما ينتفع به في الوجوه التي * ذكرناها. (41) ولذلك يوجد في بعض النقول المجهولة هذا الفصل هكذا "أصناف الأوجاع إذا كانت في الجنبين أو في الصدر أو في غير ذلك من الجسد". فينبغي أن تعرف إختلافها فليبحث من كم سبب يختلف الوجع, فإنه قد يختلف بإختلاف نوع الخلط الفاعل له، فإن الحادث من المرة لذاع محرق غرزاني والحادث من الدم ضرباني ومن البلغم وجع ثقيل ومن السوداء وجع تكسيري وقد يختلف باختلاف كيفية الخلط الفاعل له فإن الوجع اللذاع يدل على مزاج حار. والذي معه تقرح يدل على خلط حريق * حاد (42) . والذي معه حكاك يدل على خلط مالح بورقي. والذي معه خدر يدل على بارد * مزاج (43) وقد يختلف باختلاف حركة الخلط وسكونه. فإن الوجع المرتكز كالمسلة المركوزة يدل على أن الخلط الفاعل له واقف. والذي يحس كأنه يثقب بالمثقب يدل على أنه متحرك دائر. وقد يختلف نوع الوجع باختلاف الأعضاء. فإن الوجع المخدري خاص * بالعصب (44) والناخس خاص بالاغشية. والذي يمتد كالوتر من الجانبين خاص بالعصب والعروق والشرايين. * والرخو (45) الذي هو أقل تمددا خاص باللحم، والضرباني خاص به إذا كان بالقرب من الشريان، والمنفخ خاص بالعضو العشائي كالمعاء، والتكسري خاص بالأوتار, والثقيل في العضو, الحساس خاص بالورم الصلب، وفي غير الحساس بالورام الاخر. * والضرسين (46) خاص بالأسنان. فجميع هذه الضروب مما يمكن أن يكتسب منها استدلالات على نوع * المرض." (47)
6
[aphorism]
قال أبقراط: "العلل التي تكون في المثانة والكلى تعسر برؤها في المشايخ."
[commentary]
التفسير: "إنما صارت العلل فيهما بكد ما تبرأ PageVW5P068 في مدة طويلة لأمرين: أحدهما أنهما لا تفتران من فعلهما دائما والعضو الآلم يحتاج في أن يبرأ أسرع إلى الهدؤ والسكون، والأخر أنه لا يزال يمر بهما فضل حاد يهيج ما فيهما من ورم أو قرحة أو وجع وبالجري أن يكون القرحة * أبلغ (48) في عسر البرؤ فيهما إذا القروح لا يمكن أن يلتحم مع الحركة ومع ما يمر بها من * الثقل (49) الحاد إذ كان يلذعها ويمنع اتصالها سيما في المثانة. فإن ثبات البول فيها يكون وهو في الكلي يجتاز اجتيازا وهذه في المشايخ أعسر برؤا لقلة الدم والروح فيهم ولضعف الطبيعة إذا صارت مائلة إلى البلى وليس هذه الألات فيهم إذا الأعضاء اليابسة أعسر التحاما كالعظام والشرائين."
7
অজানা পৃষ্ঠা