শারহ ফুসুল আবুকরাত
شرح فصول أبقراط
জনগুলি
البحث الثامن:
* قوله (2132) خاصة معناه أن البرؤ من الصرع بالانتقال فيما ذكره لا يحصل إلا إذا كان حدوثه بالأحداث. وذلك لأن هذا المرض حدوثه في الأكثر عن مواد بلغمية غليظة تسد بطون الدماغ وسن الصبيان كثيرة الرطوبة. وذلك مما يضاعف مادة هذا المرض. فإذا حصل الانتقال إلى سن الشباب قويت الحرارة * واحتدت (2133) ونشفت الرطوبات وحللتها. وذلك من أعظم علاج الصرع حتى أنه ربما كفى في ذلك. وأما البلد فإنه متى كان حدوثه في بلد بارد ويكثر فيه هبوب الرياح الشمالية ثم حصل الانتقال إلى بلد * حار (2134) ويكثر فيه هبوب الرياح الشرقية فإن مادته تتحلل وتتلاشى أولا فأولا. فإن كان هذا الإنتقال في السن التي يمكن برؤ الصرع فيها برئ وزال بالكلية وإن لم يكن بعدت نوائبه وخفت أعراضها. وأما التدبير فإنه متى استعمل مبردا مرطبا ثم استعمل ما يسخن يجفف * حصل (2135) به الراحة أيضا وربما حصل البرؤ * متى (2136) كان ذلك في السن الذي يمكن البرؤ فيها.
البحث التاسع:
قال الرازي: الواجب أن * يشرط (2137) أبقراط في قوله هذا الصرع البلغمي، وإلا كيف يحصل البرؤ منه بالانتقال فيما ذكره؟ نقول: لا حاجة إلى ذلك فإن عادة أبقراط أن يطلق حكما ويريد * به (2138) الأكثر على المشهور في عرف الطب. ولا شك أن الصرع البلغمي أكثر حودوثا من غيره * لما (2139) * ذكرنا (2140) . وإذا كان كذلك فلا حاجة إلى ما ذكره الرازي. فإن قيل هذا الحكم الذي ذكره أبقراط شائع في * جميع (2141) الأمراض الدماغية المادية فلماذا خصص حكمه هذا * بالمصروع (2142) دون غيره، فنقول: لأن هذا المرض من الأمراض العظيمة وهو من الأمراض الكثيرة والعروض للصبيان لمناسبته لهذا السن. فلذلك ذكره دون غيره، * والله (2143) أعلم.
46
[aphorism]
قال أبقراط: إذا كان بإنسان وجعان معا وليس هما في موضع واحد فإن PageVW5P120B أقواهما يخفي الآخر.
[commentary]
الشرح هاهنا مباحث أربعة.
البحث الأول
অজানা পৃষ্ঠা