222

শারহ দুররাত গোয়াস

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)

সম্পাদক

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

প্রকাশক

دار الجيل

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি

সাহিত্য
(زوروا بئينة والحبيب مزور ... إن الزيارة للحبيب يسير)
أراد بالزيارة المزار، فلهذا ذكر الخبر على المعنى، كما ذكر آخر الحوادث حين أراد بها الحدثان فقال:
(فإن تسأليني عن لمتي ... فإن الحوداث أزرى بها)
ومن هذا النمط قولهم: مبيوع وعيوب، والصواب أن يقال فيهما: مبيع ومعيب على الحذف، كما جاء في القرآن [الكريم] في نظائرهما: ﴿وقصر مشيد﴾ [الحج: ٤٥] ﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ [المزمل: ١٤] فقال: مشيد ومهيل على الحذف، والأصل فيهما مشيود ومهيول.
ــ
(نبئت قومك يزعمونك سيدا ... وإخال أنك سيد معيون])
وقال "ابن الشجري" في أماليه: اختلف العرب في اسم المفعول من ذوات الياء، فتممه بنو تميم وقالوا: معيوب ومخيوط ومكيول ومزيوت، وقال أهل الحجاز: معيب ومخيط ومكيل ومزيت. وأجمع الفريقان على نقص ما كان من ذوات الواو، إلا ما جاء على جهة الشذوذ، وهو قولهم: ثوب مصوون ومسك مدووف وفرس مقوود ولفظ مقوول. والأشهر مصون ومدوف ومقود ومقول.
وقال "أبو العباس محمد بن يزيد": يجوز تمام ما كان من ذوات الياء في الشعر،

1 / 259