244

শারাহ দিওয়ান দি রুম্মা

ديوان ذي الرمة شرح الباهلي

সম্পাদক

عبد القدوس أبو صالح

প্রকাশক

مؤسسة الإيمان جدة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٩٨٢ م - ١٤٠٢ هـ

জনগুলি

কবিতা
قيامًا. وقوله: "إلى شمسها" يقول: [تراقب الشمس] متى تسقط حتى ترد. "خزرٌ": تنظر في شقٍ.
٤٣ - فما زال فوق الأكوم الفرد رابئًا ... يراقب حتى فارق الأرض نورها
يريد: فما زال الحمار فوق "الأكوم": وهو ما أشرف من الأرض، يراقب الشمس متى تسقط حتى يرد بأتنه. و"نورها": شمسها. فلما سقطت ورد.
٤٤ - فراحت لإدلاجٍ عليها ملاءةٌ ... صهابيةٌ من كل نقعٍ تثيرها
فراحت الحمر لتدلج ليلتها كلها. "عليها ملاءة"، يقول: عليها تراب مثل اللباس "من كل نقعٍ تثيرها". و"النقع": كالقاع. وهي أرض حرة الطين ملساء. و"النقع" الغبار.

1 / 245