154

شرح السيوطي على مسلم

شرح السيوطي على مسلم

সম্পাদক

أبو اسحق الحويني الأثري

প্রকাশক

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى ١٤١٦ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

الخبر

জনগুলি

[٢٢٤] يعودهُ وَهُوَ مَرِيض زَاد الْفرْيَابِيّ وَعِنْده قوم يدعونَ لَهُ بالعافية لَا تقبل صَلَاة بِغَيْر طهُور وَلَا صَدَقَة من غلُول رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه من وَجه آخر عَن بن عمر مَوْقُوفا وَزَاد وَلَا نفقه فِي رَبًّا وَكنت على الْبَصْرَة وَزَاد الْفرْيَابِيّ وَلَا أَرَاك إِلَّا قد أصبت مِنْهَا شرا أَي فَلَا يقبل الدُّعَاء لَك كَمَا لَا تقبل الصَّلَاة وَالصَّدََقَة إِلَّا من متصون قَالَ النَّوَوِيّ الظَّاهِر أَن بن عمر قصد زجر بن عَامر وحثه على التَّوْبَة وَلم يرد الْقطع حَقِيقَة بِأَن الدُّعَاء للظالم وَالْفَاسِق لَا ينفع فَلم يزل النَّبِي ﷺ وَالسَّلَف وَالْخلف يدعونَ لأَصْحَاب الْمعاصِي

2 / 13