ضمير المخاطبة كـ (أنتَ)، و(أنتِ)، و(أنتما)، و(أنتم)، و(أنتنَّ) .
ومثاله:
(أنتَ زيدٌ) .
فـ (أنت): ضمير مبني على الفتح في مَحَلّ رفع مبتدأ.
(زيد): خبره مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
وثالثها:
ضمير الغيبة كـ (هو)، و(هي)، و(هما)، و(هم)، و(هنَّ) .
مثاله:
قولك: هو زيدٌ.
فكلمة (هو): ضمير مبني على الفتح في مَحَلّ رفع مبتدأ.
وزيد: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
قوله: (نحو قولك: أنا قائم ونحن قائمون وما أشبه ذلك)
فيه إيضاحٌ بالمثال للقسم الثاني وهو المضمر، وسبق.
قوله: (والخبر قسمان: مفرد وغير مفرد)
يتعلق به شيئان:
أما الأول:
فتقسيمه الخبر إِلى ذينك القسمين، ودليله: الاستقراء.
وأما الثاني:
فيتعلق بمعنى كلٍ، فكلمة (مفرد) يُقْصَدُ بها: ما لم يكن جملة كـ (زيد) في جملة (هو زيد) .
وأما قوله (غير مفرد)
فيشمل نوعين:
أما الأول:
فالجملة، وهي نوعان:
أحدهما:
جملة اسمية، مَثَّلَ لَهَا الْمُصَنِّف بقوله: (زيد جاريته ذاهبة) .
فكلمة (زيد): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
والجملة الاسمية (جاريته ذاهبة): خبرٌ لـ (زيد)
وثانيها:
الجملة الفعلية، ومَثَّلَ لَهَا الْمُصَنِّف بقوله: (زَيْدٌ قَامَ أبوه) .
إِذْ كلمة (زيد): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
والجملة الفعلية (قام أبوه): خبرٌ لـ (زيد) .
وأما الثاني:
فشبه الجملة، وهو نوعان:
أما الأول:
فالجار والمجرور ومَثَّلَ لَهُ الْمُصَنِّف بقوله: (زَيْدٌ في الدَّارِ) .
فكلمة (زيد): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
وشبه الجملة المكون من الجار والمجرور (في الدار): خبرٌ لـ (زيد) .
وثانيها:
الظرف وهو نوعان:
ظرف زمان.
وظرف مكان.
ومَثَّلَ لَهُ الْمُصَنِّف - يرحمه الله - بقوله: (زيد عندك) .
فكلمة (زيد): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
1 / 60