1124

শাফি

الشافي في شرح مسند الشافعي

সম্পাদক

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

প্রকাশক

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

সংস্করণ

الأولي

প্রকাশনার বছর

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
عن ابن وهب بإسناد البخاري مرفوعًا عن النبي ﷺ قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريًا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر" (١).
وأما النسائي (٢): فأخرجه برواية أبي داود مثله.
وقد أخرج مالك المعنى مرسلًا (٣) عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد، عن النبي ﷺ.
ورواه الشافعي في القديم (٤) عن مالك أيضًا، وقال: بلغني أن هذا الحديث. -يعني حديث سليمان بن يسار- يوصل من حديث ابن أبي ذباب عن النبي ﷺ ولا أعلم مخالفًا (٥).
السُلت: -بالضم- شعير أبيض ليس فيه قشر كأنه حنطة.
والبعل: ما يشرب من الشجر بعروقه من غير سقي من السماء ولا غيرها.
قال الأزهري: فسره الأصمعي وأبو عبيد، وجاء القتيبي فغلَّط [أبا] (٦) عبيد

(١) في الأصل اضطراب وخلل في مواضع:
أولها: قدم الترمذي على غير عادته على أبي داود، ثم أعاد فذكره مكررًا مرة ثانية عقب تخريجه لأبي داود وزاد: "إلى النبي ﷺ قال: فيما سقت السماء والأنهار والعيون، أو كان بعلًا العشر، وفيما سقى السواقي والنضح نصف العشر".
ثانيا: أن هذه الزيادة المذكورة عقب رواية الترمذي هي لفظ أبي داود، كما في السنن، وأما اللفظ الذي عزاه لأبي داود فليس لفظه إنما هو متن حديث الترمذي.
فكان هناك قلب في اللفظين فتنبه لهذا.
(٢) النسائي (٥/ ٤١).
(٣) "الموطأ" (١/ ٢٢٧) رقم (٣٣).
(٤) نقله البيهقي عنه في المعرفة (٦/ ١٢٧).
(٥) وقال ابن عبد البر في الاستذكار (٩/ ٢٣٥):
هذا الحديث وإن كان في الموطأ منقطعًا وبلاغًا فإنه يتصل من وجوه صحاح ثابتة عن النبي ﷺ من حديث ابن عمر وجابر ومعاذ وأنس.
(٦) في الأصل [أبو] والمثبت هو الجادة.

3 / 60