আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) في ر: (أنا) وهو اختصار أخبرنا.
(¬2) هو: الليث بن سعد بن عبد الرحمن، أبو الحارث الفهمي؛ مولى خالد بن ثابت بن ظاعن، وأهل بيته يقولون: نحن من الفرس؛ من أهل أصبهان، ولا منافاة بين القولين، الإمام الحافظ شيخ الإسلام وعالم الديار المصرية، مولده سنة أربع وتسعين، ومات سنة خمس وسبعين ومئة. انظر: السير (8/ 136 - 163).
(¬3) سبب عدم إدراك الشافعي لليث هو: أن الشافعي ولد سنة خمسين ومائة بغزة من بلاد الشام (وغزة في دولة فلسطين حاليا)، وقيل: باليمن، وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين، ونشا وكتب العلم بها؛ حيث أقام في بطون العرب عشرين سنة أخذ أشعارها ولغاتها، ورحل إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وعشرين سنة إلى وفاة مالك سنة تسع وسبعين ومائة، ثم قدم بغداد مرتين وحدث بها: قدمها سنة بضع وثمانين ومائة فأقام بها سنتين، وخرج إلى مكة، ثم قدم سنة ثمان وتسعين ومائة فأقام بها أشهرا، وخرج إلى مصر فنزلها إلى حين وفاته سنة أربع ومائتين، فقد دخل مصر مرتين: إحدى المرتين على طريق الشام؛ فإنه دخلها أيام هارون الرشيد؛ وتوفي هارون سنة ثلاث وتسعين ومائة، ودخلته الثانية مصر سنة تسع وتسعين ومائة، فأقام بها إلى أن مات وذهب إليها من مكة؛ فإن عبد الله بن الزبير الحميدي المكي صحبه. فتبين أن الشافعي لم يدرك الليث بن سعد؛ عالم الديار المصرية، المتوفى سنة خمس وسبعين ومئة، وذلك بسبب وجوده في المدينة عند مالك، ولما دخل مصر كان قد مضى زمن طويل على وفات الليث. انظر: تاريخ بغداد (2/ 56)، وتاريخ دمشق (51/ 271)، والسير (8/ 136 - 163)، (10/ 10، 50، 76)، ولسان الميزان (5/ 75).
(¬4) انظر: صحيح مسلم، في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه (1/ 430 / 615).
(¬5) انظر: سنن الترمذي، في الصلاة، باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر (1/ 295 - 296/ 157) وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
(¬6) هو: قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين ومائتين، عن تسعين سنة. (ع). انظر: التقريب (ص454).
পৃষ্ঠা ১৪১