923

(¬1) في م: (إن)، وهو تصحيف، والتصويب من ر، وسنن أبي داود (1/ 17).

(¬2) أخرجه أبي داود في الطهارة، باب ما ينجس الماء (1/ 17 / 63)، والنسائي في الطهارة، باب التوقيت في الماء (1/ 46 / 52)، وفي المياه، باب التوقيت في الماء (1/ 175 / 328)، وابن ماجة في الطهارة وسننها، باب مقدار الماء الذي لا ينجس (1/ 172 / 517)، وفيه: ((سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء))، والترمذي في الطهارة (1/ 97 / 67) مطولا كلهم عن ابن عمر. قال يحيى بن معين: إسناده جيد. انظر:. تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج، ابن الملقن (1/ 23).

(¬3) في ر: (الخوابي)، وهو تحريف.

(¬4) الجابية: الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل، والجابية: الحوض الضخم، والجمع: الجوابي. والقلة: الحب العظيم، وقيل: الجرة العظيمة. وقيل: الجرة عامة. وقيل: الكوز الصغير. والجمع قلل وقلال، وهي معروفة بالحجاز، وسميت قلة؛ لأنها تقل أي: ترفع إذا ملئت وتحمل، مثل قلال هجر، وهجر بفتح الهاء والجيم، ويروى والهجر بالألف واللام: قرية قريبة من المدينة، وكانت تعمل بها القلال. وقيل: هي التي بالبحرين. قال ابن حجر: وهو الحق. قال ابن جريج: ورأيت قلال هجر، فالقلة تسع قربتين أو قربتين وشيئا. أخرجه الشافعي في الأم (1/ 4)، وانظر: النهاية في غريب الأثر (4/ 104)، ولسان العرب (11/ 565) مادة قلل، (14/ 129 - 130) مادة جبي، ومعجم البلدان (1/ 347)، (5/ 393)، وعمدة القاري (17/ 36)، وتلخيص الحبير (1/ 35)

(¬5) أخرجه البخاري في فضائل الصحابة، باب المعراج (3/ 1411 / 3674) عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة مرفوعا مطولا، وفيه: ((ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. قال: هذه سدرة المنتهى))، ومسلم في الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات (1/ 146 / 162) عن أنس بن مالك مرفوعا مطولا، وفيه: ((ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال)).

পৃষ্ঠা ৬৯