573

قال الرافعي: هو الذي يعدو على الحيوان ويقوى بنابه؛ كالأسد، والذئب، والكلب، والفهد، والنمر، والقرد، (¬2) ونحوها. (¬3) 1194 - أخبرني ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إنا لنذبح ما شاء الله من ضحايانا ثم نتزود بقيتها إلى البصرة.

1195 - أخبرنا مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وعن زيد بن خالد الجهني، أنهما أخبراه، أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر وهو أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي في أن أتكلم، قال: تكلم، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مئة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد إليك وجلد ابنه مئة وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن ياتي امرأة الآخر فإن اعترفت فارجمها، فاعترفت فرجمها

1196 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين زنيا.

1197 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارئ، أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر وهو يعلم الناس التشهد يقول: قولوا: التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

পৃষ্ঠা ৫৮২