541

قال ابن الأثير: الذي ينهر ويفترس، وهو من أبينة المبالغة. (¬2) 1078 - أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، وقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أنتم اليوم خير أهل الأرض، قال جابر: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة

1079 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبي سفيان وهما يتذاكران التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله، فقال سعد: بئسما قلت يا ابن أخي، فقال الضحاك : فإن عمر قد نهى عن ذلك، فقال سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصنعناها معه.

1080 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فمنا من أهل بحج، ومنا من أهل بعمرة، ومنا من جمع الحج والعمرة، وكنت ممن أهل بعمرة.

1081 - أخبرنا مالك، عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لإن اعتمر قبل الحج وأهدى أحب إلي من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجة.

1082 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه فإنها للذي يعطاها--

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أيما رجل أعمر عمرى)

পৃষ্ঠা ৫৫০