আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) هو: أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه: إبراهيم، وقيل: أسلم أو ثابت أو هرمز، مات في أول خلافة علي على الصحيح. (ع). انظر: التقريب (ص639)، والإصابة (1/ 20)، (7/ 134).
(¬2) هي: ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: وكان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة، وتزوجها بسرف سنة سبع وماتت بها ودفنت سنة إحدى وخمسين على الصحيح. (ع). انظر: التقريب (ص753)، والإصابة (7/ 533)، (8/ 126).
(¬3) أخرجه مالك (1/ 348 / 771) به مثله، وزاد: قبل أن يخرج. قال ابن حجر: مرسل. وقال النسائي: أرسله مالك بن أنس، لكن وصله أحمد (6/ 392) والترمذي (3/ 200 / 841)، والنسائي في الكبرى (3/ 288 / 5402)، وابن حبان (9/ 438 / 4130) عن سليمان بن يسار، عن أبى رافع؛ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا وكنت الرسول بينهما. قال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (3/ 264): هذا حديث ثابت مشهور. وأعله ابن عبد البر بالانقطاع، فقال: سليمان بن يسار ولد سنة أربع وثلاثين وقيل: سنة سبع وعشرين، ومات أبو رافع بالمدينة بعد قتل عثمان بيسير، وكان قتل عثمان - رضي الله عنه - في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وغير جائز ولا ممكن أن يسمع سليمان بن يسار من أبي رافع، وممكن صحيح أن يسمع سليمان بن يسار من ميمونة لما ذكرنا من مولده؛ ولأن ميمونة مولاته ومولاة أخوته اعتقتهم وولاؤهم لها، وتوفيت ميمونة سنة ست وستين وصلى عليها ابن عباس، فغير نكير أن يسمع منها، ويستحيل أن يخفى عليه أمرها وهو مولاها. وقال ابن حجر: لكن وقع التصريح بسماعه منه في تاريخ ابن أبي خيثمة في حديث نزول الأبطح، ورجح ابن القطان اتصاله ورجح أن مولد سليمان سنة سبع وعشرين ووفاة أبي رافع سنة ست وثلاثين فيكون سنه ثمان سنين أو أكثر. انظر: التمهيد (3/ 151)، والتلخيص الحبير (3/ 50).
(¬4) سرف بفتح أوله وكسر ثانيه وآخره فاء: موضع على ستة أميال من مكة من طريق مر وقيل سبعة وتسعة واثني عشر. انظر: معجم البلدان (3/ 212)، ومعجم ما استعجم (3/ 735).
পৃষ্ঠা ৪৫৮