232

সায়দ খাতির

صيد الخاطر

প্রকাশক

دار القلم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

دمشق

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وما أحسن ما قال هذا! فإنه ما وضع التكليف إلا على خلاف الأغراض، وقد يخرج صاحبه إلى أن يعجز عن الصبر، فالجاهل الأحمق من تقاوى، أو من يسأل البلاء، كما قال ذلك الأبله: فكيفما شئت؛ فاختبرني!!
١٦١- فصل: السعيد من ذل الله
٧١٧- والسعيد من ذل لله، وسأل العافية؛ فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق؛ إذ لا بد من بلاء، ولا يزال العاقل يسأل العافية، لتغلب على جمهور أحواله، فيقرب الصبر على يسير البلاء.
٧١٨- وفي الجملة: ينبغي للإنسان أن يعلم أنه لا سبيل إلى محبوباته [خالصة]؛ ففي كل جرعة غصص، وفي كل لقمة شَجًى١:
وكم من يعشق الدنيا قديمًا ... ولكن لا سبيل إلى الوصالِ
٧١٩- وعلى الحقيقة، ما الصبر إلا على الأقدار، وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس.
فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر، وتسهيل الأمر، ليذهب زمان البلاء، سالمًا من شكوى، ثم يستغيث بالله تعالى سائلًا العافية.
فأما المتجلد٢، فما عرف الله قط. نعوذ بالله من الجهل به، ونسأله عرفانه، إنه كريم مجيب.

١ الشجى: ما اعترض في الحلق فأعاق البلع.
٢ قاسي القلب.
١٦٢- فصل: الاقتداء بصاحب الشرع
٧٢٠- الجادة السليمة والطريق القويمة: الاقتداء بصاحب الشرع، والبدار إلى الاستنان به، فهو الكامل الذي لا نقص فيه.
٧٢١- فإن خلقًا كثيرًا انحرفوا إلى جادة الزهد، وحملوا أنفسهم فوق الجهد،

1 / 234