767

সামত নুজুম

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

সম্পাদক

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
إِلَى هَذَا الْمحل فَوجدت ثمَّة فَسمى الْمحل بهَا قَالُوا وَقدم
الْمَدِينَة وَقد غَابَ عَنْهَا شَهْرَيْن وَسِتَّة عشر يَوْمًا قَالَ ابْن هِشَام وَلما أعْطى رَسُول الله
مَا أعْطى فِي قُرَيْش وقبائل الْعَرَب وَلم يُعْط الْأَنْصَار شَيْئا قَالَ حسان بن ثَابت يعاتبه فِي ذَلِك // (من الْبَسِيط) //
(زار الهُمُومُ فماءُ العَيْنِ مُنْحَدِرُ ... سَحًّا إِذا حَفَّلَتْهُ عَبْرَةٌ دررُ)
(وجدا بِشّيْماءَ إِذْ شَيْماءُ بَهْكَنَةٌ ... هَيْفَاءُ لاَ دَنَسٌ فِيهَا وَلَا خَوَرُ)
(دَعْ عَنْكَ شيماء إِذْ كانَتْ مَوَدَّتُهَا ... نَزْرًا وَشَرٌّ وِصَالِ الوَاصِلِ النَّزْرُ)
(وائتِ الرَّسُولَ فَقَلْ يَا خَيْرَ مُؤتَمن ... للمُؤْمنينَ إِذَا مَا عُدَّدَ البَشَرُ)
(عَلامَ تُدْعَى سُلَيْمٌ وَهْيَ نَازِحَةٌ ... قُدَّامَ قَوْمٍ هَمُ آووا وَهُم نَصَرُوا)
(سمَّاهُمُ اللهُ أَنْصَارًا بِنَصْرِهِمُ ... ديِنَ الهُدّى وعَوَانُ الحَرْبِ تَسْتَعِرُ)
(وسَارَعُوا فِي سَبيلِ الله واعْتَرَفُوا ... للنَّائِباتِ ومَا خَامُوا ومَا ضَجرُوا)
(والناسُ إلْبٌ عيناَ فيكَ لَيْسَ لَنَا ... إِلاَّ السيُوف وأطْرَافُ القَنَا وزرُ)
(نجالد النَّاسَ لَا نُبقِي عَلَى أحَدِ ... وَلا نُضَيِّعُ مَا تُوحِي بِهِ السُّوَرُ)
(وَلا تهرُّ جُنَاةُ الحرْبِ ناديناَ ... ونحْنُ حينَ تلظَّى نَارُهَا سعر)
(كَمَا رَدَدْنَا ببدرِ دَونَ مَا طَلَبُوا ... أَهْلَ النِّفَاقِ وَفينَا يَنْزِلُ الظِّفَرُ)
(ونَحنُ جُنْدُكَ يَوْم النَّعْفِ من أُحُدٍ ... إِذ حَزَّبَتْ بَطَرًا أَحْزَابَهَا مُضَرُ)
(فَمَا وَنَيْنَا ومَا خَمْنَا وَمَا خبرُوا ... منَّا عَثَارًا وكل النِّاسِ قَدْ عَثَرُوا)

2 / 289