645

সামত নুজুম

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

সম্পাদক

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
صفيا لرَسُول الله
حبسا لنوائبه وَلم يسهمْ مِنْهَا لأحد من الْمُسلمين لأَنهم لم يوجفوا عَلَيْهَا بخيل وَلَا ركاب وَإِنَّمَا قذف الله فِي قُلُوبهم الرعب وجلوا من مَنَازِلهمْ إِلَى خَيْبَر وَلم يكن ذَلِك عَن قتال من الْمُسلمين لَهُم فَقَسمهَا ﵊ بَين الْمُهَاجِرين ليرْفَع بذلك مؤنتهم عَن الْأَنْصَار إِذْ كَانُوا قد قاسموهم الْأَمْوَال والديار غير أَنه أعطَى أَبَا دُجَانَة وَسَهل بن حنيف لحاجتهما وَفِي الإكليل وَأعْطى سعد بن معَاذ سيفَ ابْن أبي الْحقيق وَكَانَ سَيْفا لَهُ ذِكرٌ عِنْدهم
(غَزْوَة بدر الْأَخِيرَة)
وهى الصُّغْرَى وَتسَمى بدر الْموعد وَكَانَت فِي شعْبَان بعد ذَات الرّقاع كَذَا فِي الْمَوَاهِب قَالَ الْحَافِظ شرف الدّين الْبرمَاوِيّ هِلَال ذِي الْقعدَة وَذَلِكَ أَن أَبَا سُفْيَان قَالَ يَوْم أحد الموعدُ بَيْننَا وَبَيْنكُم رَأس الْحول فَقَالَ النَّبِي
نعم فَخرج وَمَعَهُ ألف وَخَمْسمِائة فأقاموا بهَا ثَلَاثَة أَيَّام وَبَاعُوا مَا مَعَهم من التِّجَارَة فَرَبِحُوا الدِّرْهَم درهمَيْنِ وَخرج أَبُو سُفْيَان إِلَى مَر الظهْرَان فَرجع لِأَنَّهُ كَانَ عَام جَدب فَنزل فِي حق الْمُؤمنِينَ ﴿فَاَنقَلَبُوا بِنِعمَة مِنَ اَللهِ وَفَضلٍ﴾ الْآيَة آل عمرَان ١٧٤ قَالَ ابْن إِسْحَاق لما قدم رَسُول الله
الْمَدِينَة من غَزْوَة ذَات الرّقاع أَقَامَ بهَا جُمَادَى الأولى إِلَى آخر رَجَب ثمَّ رَجَعَ فِي شعْبَان إِلَى بدر لميعاد أبي سُفْيَان وَيُقَال كَانَت فِي هِلَال ذِي الْقعدَة فَخرج ﵇ وَمَعَهُ ألف وَخَمْسمِائة من أَصْحَابه وَعشرَة أَفْرَاس واستخلف على الْمَدِينَة عبد الله بن رَواحة وَأَقَامُوا على بدر ينتظرون أَبَا سُفْيَان وَخرج أَبُو سُفْيَان حَتَّى نزل مَجَنة من نَاحيَة مر

2 / 167