525

সামত নুজুম

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

সম্পাদক

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وَلما نظر ﵊ إِلَى أَصْحَابه وَرَأى قلَّة عَددهم وعُددهم قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُم حُفَاة فاحملهم اللَّهُمَّ إِنَّهُم عُرَاة فاكسُهم اللَّهُمَّ إِنَّهُم جِيَاع فأشبعهم اللَّهُمَّ إِنَّهُم عَالَة فأغنهم فاستجيبت دَعوته ﵊ فَفتح الله عَلَيْهِ فَمَا مِنْهُم رجل إِلَّا رَجَعَ بِخَير وجمل أَو جملين واكتسوا وشبعوا وَدفع ﵊ اللِّوَاء وَكَانَ أَبيض إِلَى مُصعب بن عُمَيْر بن هَاشم بن عبد منَاف بن عبد الدَّار وَكَانَ أَمَامه ﵊ رايتان سوداوان إِحْدَاهمَا مَعَ عَليّ بن أبي طَالب يُقَال لَهَا الْعقَاب وَالْأُخْرَى مَعَ بعض الْأَنْصَار وَكَانُوا يعتقبون السّبْعين الْبَعِير فَكَانَ رَسُول الله
وَعلي بن أبي طَالب ومرثد بن أبي مرْثَد الغنوي يعتقبون بَعِيرًا وَفِي الْكَشَّاف يعتقب النَّفر مِنْهُم الْبَعِير الْوَاحِد وَفِي الحَدِيث إِذا كَانَ عقبَة النَّبِي
يَقُولَانِ لَهُ اركب يَا رَسُول الله حَتَّى نمشي عَنْك فَيَقُول لَهما مَا أَنْتُمَا بأقوى على الْمسير مني وَمَا أَنا بأغنى عَن الْأجر مِنْكُمَا قَالَ ابْن إِسْحَاق فسلك طريقَهُ من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة على نقب الْمَدِينَة ثمَّ على العقيق ثمَّ على ذِي الحليفة ثمَّ على أولات الْجَيْش قَالَ ابْن هِشَام ذَات الْجَيْش ثمَّ مر على تريان ثمَّ على ملل ثمَّ على عُمَيْس الْحمام ثمَّ على صخيرات اليمام ثمَّ على السيالة ثمَّ على فج الروحاء ثمَّ على شَوْكَة وَهِي على الطَّرِيق المعتدلة حَتَّى إِذا كَانَ ب عرق الطبية لقوا رجلا من الْأَعْرَاب فَسَأَلُوهُ عَن النَّاس فَلم يَجدوا عِنْده خَبرا فَقَالَ لَهُ النَّاس سلم على رَسُول الله
فَقَالَ أوَ فِيكُم رَسُول الله

2 / 46