413

সামত নুজুম

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

সম্পাদক

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وروى أَبُو يعلى بأسانيد رجال الصَّحِيح عَن صَفِيَّة ﵂ قَالَت انْتَهَيْت إِلَى رَسُول الله
وَمَا من النَّاس أحد أكره إِلَيّ مِنْهُ قتل أبي وَزَوْجي فَمَا زَالَ يعْتَذر إِلَيّ وَيَقُول يَا صَفِيَّة إِن أَبَاك ألب عَليّ الْعَرَب وَفعل وَفعل حَتَّى ذهب ذَلِك من نَفسِي فَمَا قُمْت من مقعدي وَمن النَّاس أحد أحب إِلَيّ مِنْهُ قلت حَدِيث أبي يعلى هَذَا يشكل على الحَدِيث الَّذِي أخرجه تَمام إِذْ صَرِيح حَدِيثه تمنيها النَّبِي
لمحبتها إِيَّاه وَمَفْهُوم هَذَا صَرِيح الْكَرَاهَة وتبيين سَببهَا وَالله أعلم فَلْينْظر وَجه التَّوْفِيق بَينهمَا وَفِي رِوَايَة عَنْهَا قَالَت مَا رَأَتْ أحسن خلقا من رَسُول الله
رَأَيْته ركب بِي من خَيْبَر على عجز نَاقَته لَيْلًا فَجعلت أنعس فَضرب رَأْسِي مؤخرة الرحل فَيَقُول يَا هَذِه مهلا يَا بنت حييّ حَتَّى إِذا جَاءَ سد الصَّهْبَاء قَالَ أما إِنِّي أعْتَذر يَا صَفِيَّة مِمَّا صنعت بقومك إِنَّهُم قَالُوا لي كَذَا وَكَذَا وروى أَبُو عمر الملا فِي سيرته عَنْهَا قَالَت حج رَسُول الله
بنسائه فَلَمَّا كَانَ بِبَعْض الطَّرِيق برك جملي وَكنت من أحسنهن ظهرا فَبَكَيْت فجَاء ﵊ فَجعل يمسح دموعي بردائه وَبِيَدِهِ وَجعلت لَا أزداد إِلَّا بكاء وَهُوَ
ينهاني فَلَمَّا أكثرت زبرني

1 / 469