1038

সামত নুজুম

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

সম্পাদক

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
هَذَا أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ خَالِد بن زيد وَقيل ابْن زيد صَاحب رَسُول الله
الَّذِي نزل عَلَيْهِ مقدمه الْمَدِينَة وَأقَام فِي بَيته إِلَى أَن عمر الْمَسْجِد النَّبَوِيّ وبيوت نِسَائِهِ وَهَؤُلَاء الْأَنْصَار مَعَه ثمَّ تلاه فَارس آخر عَلَيْهِ عِمَامَة صفراء وَثيَاب بيض مُتَقَلِّدًا سَيْفا متنكبًا قوسًا مَعَه راية على أشقر فِي نَحْو ألف فَارس فَقلت من هَذَا فَقيل لي هَذَا حُذَيْفَة بن ثَابت الْأنْصَارِيّ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ ثمَّ تلاه فَارس آخر على فرس كميت معتمًا بعمامة صفراء من تحتهَا قلنسوة بَيْضَاء وَعَلِيهِ قبَاء أَبيض مُتَقَلِّدًا سَيْفا متنكبًا قوسًا فِي نَحْو ألف فَارس من النَّاس وَمَعَهُ راية فَقلت من هَذَا فَقيل أَبُو قَتَادَة بن ربعي الْأنْصَارِيّ ثمَّ تلاه فَارس آخر على فرس أدهم عَلَيْهِ ثِيَاب بيض وعمامة سَوْدَاء قد مد لَهَا بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه شَدِيد الأدمة عَلَيْهِ سكينَة ووقار رَافعا صَوته بالقران مَعَه راية فِي ألف فَارس من النَّاس مختلفي الألوان والتيجان من شُيُوخ وكهول وشيب وشباب عَلَيْهِم السكينَة وَالْوَقار كَأَنَّمَا أوقفوا ليَوْم الْحساب وَأثر السُّجُود فِي جباههم فَقلت من هَذَا فَقيل لي هَذَا عمار بن يَاسر المَخْزُومِي فِي عدَّة من الصَّحَابَة الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَأَبْنَائِهِمْ ثمَّ تلاه فَارس على فرس أشقر وَعَلِيهِ ثِيَاب بيض مُتَقَلِّدًا سَيْفا تخط رِجْلَاهُ فِي الأَرْض طولا فِي ألف من النَّاس الْغَالِب على تيجانهم الصُّفْرَة وَالْبَيَاض مَعَه راية صفراء فَقلت من هَذَا فَقيل هَذَا قيس بن سعد بن عبَادَة الْأنْصَارِيّ الخزرجي فِي عدَّة من الْأَنْصَار وَأَبْنَائِهِمْ وَغَيرهم من قحطان ثمَّ تلاه فَارس آخر على فرس أشكل مَا رَأينَا أحسن مِنْهُ عَلَيْهِ ثِيَاب بيض وعمامة سَوْدَاء أسدلها بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه وَبِيَدِهِ لِوَاء فَقلت من هَذَا فَقيل لي هَذَا عبيد الله بن الْعَبَّاس أَخُو عبد الله ثمَّ تلاه موكب آخر فِيهِ فَارس أشبه النَّاس بالأولين قبله فَقلت من هَذَا قيل هَذَا قثم بن الْعَبَّاس ثمَّ أَقبلت الرَّايَات والمواكب يَتْلُو بَعْضهَا بَعْضًا واشتبكت الرماح ثمَّ ورد موكب فِيهِ خلق من النَّاس عَلَيْهِم السِّلَاح وَالْحَدِيد مختلفي الرَّايَات فِي أَوله راية عَظِيمَة فِي أَوله فَارس كَأَنَّهُ قد كسر وجبر نظره إِلَى الأَرْض أَكثر من نظره إِلَى فَوق حوله أُمَم كَأَنَّمَا على رُءُوسهم الطير عَن يَمِينه شَاب حسن الْوَجْه وَبَين يَدَيْهِ شَاب مثلهمَا قلت من هَؤُلَاءِ فَقيل لي هَذَا عَليّ بن أبي طَالب وَأما من عَن يَمِينه فالحسن وَعَن شِمَاله الْحُسَيْن وَهَذَا مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة بَين يَدَيْهِ مَعَه الرَّايَة

2 / 561