152

নামাজ এবং ত্যাগকারীর বিধান

الصلاة وأحكام تاركها

সম্পাদক

عدنان بن صفاخان البخاري

প্রকাশক

دار عطاءات العلم (الرياض)

সংস্করণ

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم (بيروت)

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
شُعب (^١) كلِّ واحدٍ منهما لها تأثير (^٢) في إذهاب بعض شعب الآخر، فإنْ عظمت الشُّعبة أذْهَبَت في مقابلتها شعبًا (^٣) كثيرة.
وتأمَّل قول أم المؤمنين في مُسْتَحلِّ العِيْنة: "إنَّه قد أبْطَل جهادَه مع رسول الله ﷺ" (^٤)، كيف قويت (^٥) هذه الشُّعبة التي أذن الله فاعلها بحربه وحرب رسوله ﷺ على إبطال محاربة الكفار. فأبطل الحِرابُ (^٦) المكروهُ الحِرابَ المحبوبَ، كما تُبْطِل (^٧) محاربةُ أعدائِه التي يحبُّها محاربَتَه التي يبغضُها. والله المستعان.
فصْلٌ
وأمَّا المسألة السَّادسة (^٨): التي (^٩) هي قوله: "هل تُقْبَل صلاة اللَّيل بالنَّهار، وصلاة النَّهار باللَّيل، أم لا؟ ". فهذه المسألة لها صورتان:

(^١) ض: "ويبطله كانت .. "، س: "ويذهبه فشعب"، هـ وط: "وكانت شعبة".
(^٢) ط: "تأثيرا".
(^٣) ط: "أذهب .. "، س: "مقابلها .. "، ض: " .. شعب".
(^٤) تقدم تخريجه قريبًا.
(^٥) س: "فوتت".
(^٦) هـ: "الحرب".
(^٧) هـ وط: "يبطل".
(^٨) ض وهـ وط: "الخامسة"، وقد تقدَّمت الخامسة، وتقدَّم التَّنبيه على حصول الخطأ في العدِّ ابتداءً من المسألة الثالثة، فتوالى بعده.
(^٩) "التي" ليست في ض.

1 / 113