109

নামাজ এবং ত্যাগকারীর বিধান

الصلاة وأحكام تاركها

সম্পাদক

عدنان بن صفاخان البخاري

প্রকাশক

دار عطاءات العلم (الرياض)

সংস্করণ

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم (بيروت)

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وإنَّما خصَّ هؤلاء الأربعة بالذِّكر لأنَّهم من رؤوس الكفرة.
وفيه نكتةٌ بديعة، وهي (^١): أنَّ تارك المحافظة على الصَّلاة إمَّا أنْ يشغله (^٢) ماله، أو ملكه، أو رياسته، أوتجارته؛ فمَنْ شَغَلَه عنها مالُه فهو مع قارون، ومن شَغَلَه عنها ملكُه (^٣) فهو مع فرعون، ومن شَغَلَه عنها رياستُه - من وزارةٍ أوغيرها - (^٤) فهو مع هامان (^٥)، ومن شَغَلَه عنها تجارتُه فهو مع أُبَيِّ بن خلف.
الدَّليل الخامس: ما رواه عُبادة بن الصَّامت قال: أوصانا رسول الله ﷺ فقال: "لا تُشْركُوا بالله شيئًا، ولا تتركوا الصَّلاة عمدًا (^٦)؛ فمن تركها عمدًا متعمِّدًا فقد خَرَج من (^٧) المِلَّة". رواه عبدالرحمن بن أبي حاتم في "سُنَنه" (^٨).

(^١) ض وهـ وط: "وهو".
(^٢) ض: "شغله". س زيادة: "عنها".
(^٣) هـ: "رياسة ملكه".
(^٤) "رياسته" ليس في هـ. وفي ط: "رياسة وزارة".
(^٥) س زيادة: "وزير فرعون".
(^٦) "عمدًا" ليست في ض.
(^٧) "عمدًا" ليست في ض، وليس في س: "متعمِّدًا"، وفيه: "خرج عن .. ".
(^٨) تقدَّم الكلام عن سنن ابن أبي حاتم (ص/٢٣). والحديث قد أخرجه من طريق ابن أبي حاتم اللَّالكائيُّ في شرح الاعتقاد (١٥٢٢). ... =
= ... وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٧٥) معلَّقًا، والشَّاشي في مسنده (٣/ ٢١١)، والضِّياء في المختارة (٨/ ٢٨٧)، وابن نصر في تعظيم قدر الصَّلاة (٩٢٠) وغيرهم، كلُّهم من طريق يزيد بن قوذر عن سلمة بن شريح عن عبادة ﵁ به.
قال البخاري عقب سياقه: "لا يُعْرَف إسناده"، وقال الذَّهبي عن "سلمة بن شريح" في الميزان (٢/ ١٩٠) والمغني (١/ ٢٧٥): "لا يُعْرَف"، وذكره ابن حبَّان في الثِّقات (٤/ ٣١٨). وقد ذكر العراقي هذا الحديث في ترجمة سلمة في ذيل الميزان (ص/٢٧٤)، وقال: "من عدا سلمة بن شريح فثقات". وبنحوه في مجمع الزَّوائد (٤/ ٢١٦).

1 / 70