٢ - الاسم الثاني: «حكم تارك الصَّلاة»، وهو الذي ذكره أكثر من عدَّ الكتاب في جملة مؤلَّفات الشيخ.
حيث نصَّ على هذا الاسم ابن رجب الحنبلي (^١)، وتبعه عليه: العُلَيْمي (^٢)، والدَّاودي (^٣)، وابن العماد الحنبلي (^٤)، وعبدالقادر بن بدران (^٥).
٣ - الاسم الثَّالث: «تارك الصَّلاة»
وقد ذكره الشيخ صالح بن عبدالعزيز العثيمين، ت ١٤١٠ هـ (^٦).
ويظهر لي أنَّ الاسم الأوَّل للكتاب، وهو «كتاب الصلاة» هو الأقرب والأصحُّ، وذلك لأمورٍ:
- الأول: أنَّ هذا الاسم هو الذي نصَّ عليه الإمام ابن رجبٍ، وهو تلميذ ابن القيِّم وأعرف باسم كتاب شيخه.
(^١) الذَّيل على طبقات الحنابلة (٥/ ١٧٥ - ١٧٦).
(^٢) المنهج الأحمد (٥/ ٩٥)، والدر المنضَّد (٢/ ٥٢٢).
(^٣) طبقات المفسِّرين (٢/ ٩٣).
(^٤) شذرات الذَّهب (٦/ ١٧٠).
(^٥) منادمة الأطلال (٢٤٢).
(^٦) في كتابه تسهيل السَّابلة (٢/ ١١٠٥).