358

সাকাব আদাব

سكب الأدب على لامية العرب

জনগুলি
Literature and Criticism
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

طرقتك صائدة القلوب وليس ذا ... حين الزيارة فارجعي بسلام فان كان ولابد، فهو الذي يدخل، فلما مثل بين يديه، قال يا جرير اتق الله ولا تقل إلا حقا، فأنشد من قصيدته المشهورة: [من البسيط]

إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفنا ... من الخليفة ما نرجو من المطر

جاء الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى ربه موسى على قدر

هذي الأرامل قد قضيت حاجاتها ... فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر

الخير ما دمت حيا لا نفاد له ... بوركت يا عمر الخيرات يا عمر

ويروى البيت الثاني: او كانت، فقال: يا جرير ما أرى فيما هاهنا [174ظ] لك حقا! قال بلى، يل أمير المؤمنين، إني ابن سبيل ومنقطع، فأعطاه من طيب ماله مائة درهم، قال: ويحك يا جرير، لقد ولينا هذا الأمر وما نملك إلا ثلاثمائة درهم: فمائة أخذها عبد الله، ومائة أخذتها أم عبد الله، يا غلام أعطيه المائة الباقية، فأخذها جرير وقال: والله لهي أحب إلي مما اكتسبته، ثم خرج، فقال له الشعراء: ما وراءك؟ قال: ما يسؤكم (ما يسوءكم)،خرجت من عند خليفة يعطي الفقراء، ويمنع الشعراء، وإني عليه راض، ثم انشد يقول:

رأيت رقى الشيطان لا تستفزه ... وقد كان شيطاني من الجن راقيا

قال الشنفرى:

67 - ترود الأراوي الصحم حولي كأنها ... عذارى عليهن الملاء المذيل

اللغة:

ترود: من ((راد الشيء إذا جاء وذهب (1))).

الأراوي: بفتح الهمزة، والراء المهملة، هي الوعل من الثلاثة الى العشرة (2).

الصحم: بضم الصاد، وسكون الحاء جمع أصحم، وهو ((الأسود الذي يضرب إلى (3) الصفرة (4))).

পৃষ্ঠা ৪৪৭