219

সাকাব আদাব

سكب الأدب على لامية العرب

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

ومما قيل في أبي بكر (- رضي الله عنه -) قول أبي هيثم بن التيهإن (9) -فيما ذكروا- شعرا : [من الطويل] وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا ... ويحفظه الصديق والمرء من عدي

أولاك خيار الحي فهربن مالك ... وأنصار هذا الدين من كل معتدي

وقال فيه أبو محجن الثقفي (1): [من الطويل]

وسميت صديقا وكل مهاجر ... سواك يسمى بأسمه غير منكر

سبقت إلى الاسلام والله شاهد ... وكنت جلسا بالعريش المشهر

وبالغار إذ سميت بالغار صاحبا ... وكنت رفيقا للنبي المطهر

وسمي الصديق لمبادرته إلى تصديق رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) في كل ما جاء به، وقيل: بل قيل له الصديق لتصديقه له في خبر الإسراء. وقد ذكرنا الخبر بذلك في غير هذا الموضع.

وكان في الجاهلية وجيها [107] رئيسا من رؤساء قريش، وإليه كانت الاشناق في الجاهلية، والأشناق الديات كان إذا حمل شيئا قالت قريش صدقوه وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه أبو بكر، وان احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه.

وأسلم على يد أبي بكر: الزبير وعثمان وطلحة وعبد الرحمن بن عوف. روى سفيان بن عيينة (2) عن هشام بن عروة (3) عن أبيه قال: ((أسلم أبو بكر وله أربعون ألف أنفقها كلها على رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) وفي سبيل الله)) (4).

وقال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -): ((ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر)) (5).

وأعتق أبو بكر سبعة كانوا يعذبون في سبيل الله منهم: بلال وعامر بن فهيرة (6).

পৃষ্ঠা ৩০৭