সাকাব আদাব
سكب الأدب على لامية العرب
قيل: ((كان يحيى بن معاذ الرازي (9)، يقول لعلماء زمانه: يا أصحاب العلم قصوركم قيصرية، وبيوتكم كسروية، وأبوابكم طالوتية، وأخفافكم جالوتية، ومراكبكم قارونية ، وأوانيكم فرعونية، وموائدكم جاهلية، ومذاهبكم سلطانية، فأين المحمدية؟! (1)، فإذا كان في ذلك الزمان مع قرب العهد، وغلبة الحرص على العلم قيل في حق العلماء -وهم الأخيار- فما ظنك في أهل زماننا، وربما صدق على الكثير منهم قوله تعالى ... {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} (2)، قلت: هذا من باب تنزيل الشيء منزلة عدمه، ونظيره قوله تعالى {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} (3) خلافا لمن اعتبر التغاير بين العلمين والزمنين، كما ذكر مفصلا في المطول (4)، وللفاضل الرومي (5) في تأويله كلام لطيف تتلقاه الطباع السليمة بالقبول، فليراجع.
قال الشنفرى:
34 ... شكا وشكت ثم أرعوى بعد وارعوت ... وللصبر إن لم ينفع الشكو أجمل
اللغة:
পৃষ্ঠা ২৯১