148

সাকাব আদাব

سكب الأدب على لامية العرب

জনগুলি

فقال أهل بغداد لعل هذه الرفعة تهذب أخلاقه، وتحسن خلافه ووفاقه، فخرج إليه عساكر المرحوم المبرور، وقابلوه بالترحاب، وفتحوا بوجهه من بغداد الأبواب ،فعاملوه معاملتهم مع المرحوم، وجروا معه على القواعد والمرسوم، وبقي أياما قلائل على حالة حسنة، وسيرة مستحسنة، ثم بدت لهم جنادعه (1) وظهرت لديهم مكائده [73ظ] ومخادعه، فصبروا وقالوا: لعله يرتدع، ويزجره عقله؛ فيسير بسيرة من قبله، ولم يبتدع، لكن الينكجرية (2) لم يصبروا على جوره؛ حيث اطلعوا على غدره ومكره، فقاموا عليه بأجمعهم، وحاصوا، ويحر الدلاص المسرد (3) غاصوا، وأخرجوه من بغداد: مذموما، مدحورا مغلوبا، مقهورا.

পৃষ্ঠা ২৩৫