তেহরানের বন্দিনী: ইরানের একটি কারাগারে এক নারীর উত্তরণের গল্প
سجينة طهران: قصة نجاة امرأة داخل أحد السجون الإيرانية
জনগুলি
لقد مات طفلي. كنت سأحبه إن بقي على قيد الحياة، لكنني الآن لن أطعمه أبدا، ولن أغير له الحفاضات، ولن ألعب معه، ولن أشاهده وهو يكبر. •••
عندما دخلت حجرة مكتب «246» ونزعت العصابة وجدت حارسة لم أقابلها من قبل تحدق إلي. كانت في منتصف الأربعينيات من العمر، وتعلو وجهها ابتسامة ساخرة. - «مارينا الشهيرة، أم أقول فاطمة مرادي بخت؟ أخيرا تقابلنا. تذكري أنني المسئولة هنا الآن، ومن الآن فصاعدا لن تحظي بأي معاملة مختلفة، بل ستعاملين على قدم المساواة مع الجميع. هل فهمت؟»
أومأت: «أين الأخت مريم؟» - «أعيد توزيع الأخوات التابعات للحرس الثوري في «إيفين». اسمي الأخت زينب، وأنا عضو في «اللجان الإسلامية»، ونحن المسئولات هنا. هل لديك أي أسئلة أخرى؟» - «كلا.» - «إذن اذهبي إلى غرفتك.»
كان للحياة سبلها في إثبات خطئي؛ فها هي الأمور قد تسوء أكثر وأكثر، لكنني كنت متعبة، حتى إنني لم أستطع أن أذرف دمعة واحدة. وفي الغرفة «6» التفت جميع الفتيات حولي، وارتفع صوت بهار حتى غطى على صوت الجميع. - «أيتها الفتيات، اتركن لها مساحة كي تتنفس. مارينا، هل أنت بخير؟»
نظرت في عينيها، ثم تلاشت كل الأصوات.
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي أرقد على الأرض في أحد الأركان وفوقي بطانية، وبهار تجلس بجواري تقرأ القرآن. - «بهار.»
ابتسمت، وقالت: «ظننتك في غيبوبة. أين كنت؟»
أخبرتها بأمر اغتيال علي، فصدمت.
قالت: «لقد نال جزاءه.» - «كلا يا بهار، لم يكن يستحق ذلك.» - «ألم تكرهيه لما فعله بك؟»
لماذا يسألني الجميع هذا السؤال؟ - «لم يكن الشر به خالصا، بل كان به بعض الخير. كان حزينا وحيدا؛ أراد أن يتغير وأن يساعد الناس، لكنه لم يكن يعرف السبيل المناسب لذلك، أو ربما كان يعرف لكنه لم يستطع، لأن أشخاصا مثل حامد لم يسمحوا له بذلك.» - «كلامك غير منطقي. لقد اغتصبك مرة بعد مرة.» - «كنت زوجته.» - «وهل كنت تريدين الزواج منه؟» - «كلا.» - «لقد أجبرك.» - «نعم.» - «لا يزال الاغتصاب تحت ستار شرعي اغتصابا.» - «بهار، ما من شيء منطقي في العالم. أشعر أن اللوم يقع علي في كل شيء.» - «لكنك لم تخطئي في أي شيء.»
অজানা পৃষ্ঠা