সহীহ ইবনে খুজাইমা

صحيح ابن خزيمة

প্রকাশক

المكتب الإسلامي

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

صحيحُ ابن خُزَيمة
لإمَامِ الأئمة أبي بَكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السّلمي النيسَابوري
ولد سنة ٢٢٣ هـ وَتوفي سنة ٣١١ هـ
رَحِمَهُ الله تعالى
حَققهُ وعَلّق عَلَيه وَخَرّجَ أحَاديثه وَقدَّم له
الدكتور محمد مصطفى الأعظمي
الجزءُ الأول
المكتب الإسلامي

অজানা পৃষ্ঠা

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
براءة جَائزة الملك فيصَل العالمية للدراسات الإسلامية
إن هيئة جائزة الملك فيصل العالمية بعد اطلاعها على نظام جائزة الملك فيصَل العالمية المصَادق عليه من مجلس أمناء مؤسَّسة الملك فيصل الخيرية بالقرار رقم ١١/ ٨٦/ ٩٨ وتاريخ ١٠/ ٨/ ١٣٩٨هـ، وعلى محضر لجنَة الترشيح والاختيار لجائزة الملك فيصل العَالمية للدراسات الإسلامية بتاريخ ٢٦ صفر ١٤٠٠هـ، تقرر منح:
الدكتور/ محمَّد مصطفى الأعظمي
جائزة الملك فيصل العَالمية للدراسات الإسلامية لهذا العام ١٤٠٠هـ، تقديرًا لجهوده في حقل الدراسَات التي تناولت السُّنَّة النبويَّة والمتمثلة فيما يأتي:
١ - إن كتابه "دراسَات في الحديث النَّبوي وتاريخ تدوينه" يُعَد عمَلًا أكاديميًّا جيّدًا يفصح عن جهد علمي محمود وولاء صَادق للسُّنَّة النَّبوية مع الالتزام بالمنهج العلمي في البحث، والدفاع عن السُّنَّة الشريفة بتصدِّيه لآراء المستشرقين ومناقشتها مناقشة علمية ورد شبهاتهم ونقد آرائهم بالأدلة الدامغة، وإسقاط الروايات الضعيفة التي اعتمدوها والكشف في وضوح عن خطأ فهمهم لبعض الروايات العربية. وبذلك يقف كتابه في المقدمة مع الدراسَات المعاصرة الجيدة في تاريخ الحديث ويسهم بنصيب موفور في خدمة السُّنَّة النبوية من ناحية تاريخها وتدوينها وتصنيفها ورد شبهات المغرضين.
٢ - إن كتابه "صحيح ابن خزيمة" الذي نشره وحققه يعد من أهم الكتب بعد صحيح البخاري ومسلم، وقد بذل جهدًا كبيرًا في مقابلة نسخته الفريدة بكتب الأحاديث الأخرى وصوَّب أخطاءها وخرَّج أحاديثها وأبان الحكم عليها ما لم تكن في الصحيحين أو أحدهما، الأمر الذي يدل على تمكّنه من علم الحديث حتى أخرج عملًا علميًّا كبيرًا اقتضى جهدًا ضخمًا أضاف به إلى المكتبة الحديثية جديدًا، فحقَّق بذلك أملًا تطلَّع إليه الكثيرون من المعنيين بالسُّنَّة النبويَّة.
٣ - إن مشروعه ""الكمبيوتر واستعماله في خدمة السُّنَّة النبويَّة" يقدم تجربة فعلية أولية باللغة العربية في استخدام الحاسب الآلي في حقل الدراسات الحديثية، وذلك عمل ضخم يستنفد لاستكماله الكثير من الوقت والجهد، ولا شك أن عمله هذا عندما يكتمل سيكون له نفع عظيم يتمثل في إيجاد الموسوعة الحديثية وهي عمل ضخم تمس الحاجة إليه.
وإن هيئة الجائزة إذ تمنحه ذلك فإنها ترجو الله له السَّدَاد والتوفيق في خدمة السُّنَّة النبويَّة الشريفة
والله ولي التوفيق
صدرت في الرياض بتاريخ الخامس والعشرين من ربيع الأول ١٤٠٠هـ
الموافق ١٢ فبراير ١٩٨٠م
رئيس هيئة الجائزة
خالد الفيصل بن عبد العزيز

1 / 3

مُقدِّمة المحقِّق لِلطَّبعَة الثَّالِثَة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد؛ فهذه الطبعة الثالثة من كتاب "صحيح ابن خزيمة" نقدمها للقارئ الكريم، راجين الله ﷾ أن ينفع بها، كما نفع بطبعاتها السالفة، سائلين المولى أن يدَّخر لنا بها الأجر والثَّواب ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩].
وتتميز طبعتنا هذه: بتنضيد جديد لحروفها، وإعادة ترقيم أبوابها، وإضافة بعض التعليقات الموجزة، وتصويب الإحالات وما ندّ عنَّا من كلمات عرفنا الصواب في غيرها، وبعمل الفهارس المتعددة لها تيسيرًا على القارئ الكريم.
وقبل أن أختم كلمتي، لابدَّ لنا من إزجاء الشكر إلى كل من أسهم في إخراجها، وخاصة الإخوة العاملين في المكتب الإسلامي.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرياض: غرة صفر ١٤٢٤هـ
٣ نيسان ٢٠٠٣م
محمد مصطفى الأعظمي

1 / 5

شُكر وَتَقدير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. سبحان الله مقدر الأقدار وخالق الأسباب؛ فإنه ليس للواحد منا أدنى فضل فيما يُكتب له من توفيق في عمل قام به، أو من سداد في طريق سلكها وتخطى عقباتها، وإنما الفضل كل الفضل إلى بارئ النسمة وفالق الإصباح ومن بيده الخير لمن أراد وأنَّى شاء.
كان ذلك عام ١٣٨١هـ عندما كتب لي زيارة القطر الشقيق تركيا وتمتعت عيناي بمرأى عاصمة الخلافة استنبول، وصحيح أنه كان في ذهني وأنا أقصدها بل ومن أبرز الدوافع لزيارتها أن أنقب في مكتبات هذه المدينة وأكشف النقاب عن الثمين والنادر من المخطوطات في الحديث، إلا أن هذا التصور الذهني والأمل النفسي باتا ضعيفين، إن لم يتبددا، لأن وفدًا من الجامعة العربية قد زار هذه المكتبات وسبقني إلى البحث والتنقيب عن المخطوطات، فقد أيقنت أن الإخوة الكرام لن يفوتهم ما أطلب، والجوهر جذاب وإن كان بين طبقات الثرى -كما يقولون- فلا شك في أنهم قد صوروا الكثير منها إن لم يكن جميعها.
وحدث ما لم أتوقعه، فحباني الله -وله الفضل والمنة- بعدة مخطوطات نادرة، من بينها هذه الجوهرة التي طالما افتقدها الكثير: "صحيح ابن خزيمة"، ولا أعتقد أن أحدًا قد اطلع على هذا الكتاب وصوره قبل

1 / 7

تصويري. فلله الحمد أولًا وثانيًا إذ إليه يرجع الفضل والتوفيق.
ولا يفوتني أن أذكر هنا أن رحلتي إلى تركيا لم تكن لترى بصيص الحياة لولا التشجيع المادي والمعنوي من العالم الجليل سمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني حاكم قطر السابق، حفظه الله، فله مني الشكر ومن كافة محبي الأحاديث النبوية، حيث كُتب لكتاب أن يرى النور الأول مرة بعد أن كان محبوسًا في رفوف المكتبات قرونًا عديدة، ولطالما تمنى رؤيته كبار العلماء والمحدثين.
وكم من يد قدمها لي طلابي من نسخ ومراجعة البروفات المطبعية وفي مقدمة هؤلاء أحمد محمد نور سيف وعمر بن حسن وعبد الله حافظ.
وأيدٍ أخرى كريمة قدمها لي الصديقان العزيزان مظهر الأعظمي وضياء الحسن الأعظمي اللذان ساعداني في نسخ جزء من الأصول.
والأستاذ محمد زهير الشاويش صاحب المكتب الإسلامي في بيروت وناشر هذا الكتاب يستحق مني كل ثناء وتقدير، فقد كانت مكتبته ومشورته خير عون لي في الصيف في تحقيق الكتاب، فجزاه الله عني خيرًا.
ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه لولا الاهتمام الشخصي لأصحاب مطابع دار القلم لما ظهر الكتاب بهذا المظهر، كيف لا وطبع الكتاب في بيروت وأنا في مكة المكرمة بعيد عن ذلك؟.
وفضيلة الشيخ المحدث الكبير ناصر الدين الألباني له مني وافر الشكر فقد قبل القيام بمراجعة تجارب الطبع وكتابة التعليقات اللازمة التي رفعت قيمة الكتاب المعنوية، ويسرت سبل الاستفادة منه، ولا أنسى في خاتمة المطاف أن أقدم جريل شكري للآنسة ملك هنانو بالمجمع العلمي بدمشق، فقد قامت بنسخ أشياء عدة من "سير أعلام النبلاء" و"تاريخ دمشق".
لهؤلاء جميعًا -وكثير ممن لم أذكرهم وكان لهم فضل في إخراج

1 / 8

هذا الكتاب- أدعو الله العلي القدير أن يجزل لهم المثوبة -على حسن صنيعهم- في الدارين وهو نعم المولى ونعم النصير.
وأخيرًا أحمد الله وأشكره وأسلم على رسوله ﷺ إذْ وفقني لاكتشاف هذا الكتاب أولًا ثم تقديمه للعالم الإسلامي ثانيًا والحمد لله رب العالمين.
مكة المكرمة - شعبان ١٣٩٠هـ

1 / 9

مُقدِّمة المحقِّق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ابن خزيمَة وصَحِيحُه
يُعد القرنان الثالث والرابع الهجريان من أنضج قرون الثقافة الإسلامية إنتاجًا، وما غرس في القرن الأول على يد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وسقي على أيدي التابعين وأتباع التابعين في القرن الثاني بدأ يؤتي أكله ناضجًا شهيًا في القرنين الثالث والرابع.
في هذا العصر الذهبي ولد إمام الأئمة فقيه الآفاق المجتهد المطلق، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري مولى مجشر بن مزاحم، في شهر صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين بنيسابور (١).

(١) مصادر ترجمة ابن خزيمة:
الإرشاد للخليلي، مخطوط ق ١٧٢.
البداية والنهاية لابن كثير ١١: ١٤٩.
تاريخ جرجان للسهمي ٤١٣.
تاريخ نيسابور (المختصر) ٥١.
تذكرة الحفاظ للذهبي ٧٢٠ - ٧٢١.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي ٣/ ٢: ٩٦.
سير أعلام النبلاء للذهبي، مخطوط، ٩: ٢٣٥ - ٢٤٠. (المطبوع ١٤: ٣٦٥ - ٣٨٢).
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣: ١٠٩ - ١١٩.
طبقات الفراء للجزري ٢: ٩٧. =

1 / 11

عني بالحديث منذ حداثته، وسمع من إسحاق بن راهويه المتوفى سنة ٢٣٨ هـ، ومحمد بن حميد المتوفى سنة ٢٣٠هـ "ولم يحدث عنهما لكونه كتب عنهما في صغره وقبل فهمه وتبصره" (١).
رحلاته لطلب العلم:
وعلى سنة الزمان أراد أن يرتحل لسماع الحديث النبوي، وكان يرغب في الذهاب إلى قتيبة، فاستأذن أباه، فأجابه: "اقرأ القرآن أولًا حتى آذن لك".
يقول ابن خزيمة: "فاستظهرت القرآن، فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة، ففعلت، فلما عيدنا أذن لي، فخرجت إلى مرو وسمعت بمرو الروذ من محمد بن هشام -يعني صاحب هشيم- فنعى إلينا قتيبة" (٢).
وكانت وفاة قتيبة في سنة أربعين ومائتين (٣).
فعلى هذا بدأ ابن خزيمة رحلاته العلمية وهو في السابعة عشرة من عمره، وقد اتسعت رحلاته حتى شملت الشرق الإسلامي حينذاك، فسمع:
بنيسابور ... ابن راهويه وغيره.
وبمرو ... علي بن محمد وغيره.

= العبر للذهبي ٢: ١٤٩.
المنتظم لسبط ابن الجوزي ٦: ١٨٦.
الوافي بالوفيات للصفدي ٢: ١٩٦.
(١) سير أعلام النبلاء ٩: ٢٣٥ أ-ب.
(٢) تذكرة الحفاظ ٧٢٢، سير أعلام النبلاء ٢٣٦:٩ ب.
(٣) قتيبة بن سعيد: ثقة ثبت، مات سنة ٢٤٠هـ عن تسعين سنة، روى عنه البخاري ثلاثمائة وثمانية أحاديث، ومسلم ستمائة وثمانية وسنين حديثًا. تهذيب ٨: ٣٦٠ - ٣٦١.

1 / 12

وبالري ... محمد بن مهران وغيره.
وبالشام ... موسى بن سهل الرملي وغيره.
وبالجزيرة ... عبد الجبار بن العلاه وغيره.
وبمصر ... يونس بن عبد الأعلى وغيره.
وبواسط ... محمد بن حرب وغيره.
وببغداد ... محمد بن إسحاق الصاغاني وغيره.
وبالبصرة ... نصر بن علي الأزدي الجهضمي وغيره.
وبالكوفة ... أبا كريب محمد بن العلاء الهمداني وغيره (١).
كما سمع من البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري والذهلي وخلق.
روى عنه جماعة من مشايخه منهم البخاري ومسلم خارج الصحيحين. ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم شيخه، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو علي النيسابوري وخلائق (٢)، وآخر من روى عنه بنيسابور حفيده أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة (٣).
شجاعته الأدبية:
كان ابن خزيمة جريئًا لا يخاف الأمراء والولاة ولا يهابهم، قال أبو بكر بن بالويه: "سمعت ابن خزيمة يقول: كنت عند الأمير إسماعيل بن أحمد فحدَّث عن أبيه بحديث وهم في إسناده فرددته عليه، فلما خرجت من عنده قال أبو ذر القاضي: قد كنا نعرف أن هذا الحديث خطأ منذ عشرين سنة فلم يقدر واحد منا أن يرده عليه، فقلت له: لا يحل لي أن أسمع حديث رسول الله ﷺ فيه خطأ أو تحريف فلا أرده" (٤).

(١) انظر المنتظم لسبط ابن الجوزي ٦: ١٨٤.
(٢) طبقات الشافعية الكبرى ٣: ١١٠.
(٣) الإرشاد للخليلي ق ١٧٢أ.
(٤) طبقات الشافعية للسبكي ٣: ١١١.

1 / 13

كرمه وسخاؤه:
كان ابن خزيمة ﵁ سخيًا جوادًا كريمًا، كان يتصدق حتى بملابسه، ويبدو أنه لم يكن يلبس القميص الواحد مرتين (١).
قال محمد بن الفضل: كان جدي أبو بكر لا يدخر شيئًا جهده، بل ينفقه على أهل العلم، ولا يعرف صنجة الوزن ولا يميز بين العشرة والعشرين (٢) "ربما أخذنا منه العشرة فيتوهم أنها خمسة" (٣).
وقال الحاكم: إن ابن خزيمة عمل دعوة عظيمة ببستان جمع فيها الفقراء والأغنياء ونقل كل ما في البلد من الأكل والشواء والحلوى، وكان يومًا مشهودًا بكثرة الخلائق، ولا يتهيأ مثله إلا لسلطان كبير (٤) وكان ذلك في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثمائة (٥).
ثناء الأئمة عليه:
قال ابن حبان: "ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن ويحفظ ألفاظها، الصحاح وزياداتها حتى كأن السنن كلها بين عينيه، إلا محمد بن إسحاق فقط" (٦).
وقال الدارقطني: كان ابن خزيمة ثبتًا معدوم النظير (٧).
وقال ابن أبي حاتم وقد سئل عن ابن خزيمة: ويحكم، هو يُسأل عنّا ولا نُسأل عنه، وهو إمام يقتدى به (٨).

(١) طبقات الشافعية للسبكي ٣: ١١١.
(٢) طبقات الشافعية للسبكي ٣: ١١٩.
(٣) سير أعلام النبلاء ٩: ٢٣٦ ب.
(٤) طبقات الشافعية ٣: ١١٩.
(٥) سير أعلام النبلاء ٩: ٢٣٨أ.
(٦) طبقات الشافعية ٣: ١١٨؛ تذكرة الحفاظ ٧٢٣.
(٧) طبقات الشافعية ٣: ١١٨؛ تذكرة الحفاظ ٧٢٨.
(٨) طبقات الحفاظ ٧٢٩؛ طبقات الشافعية ٣: ١١٨.

1 / 14

সহীহ ইবনে খুজাইমা | Usul