সাফিনা মুনাজ্জিয়া
السفينة المنجية في مستخلص المرفوع من الأدعية
জনগুলি
وفي أمالي الإمام المرشد بالله (ع) وشمس الأخبار من حديث معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى معاذ يعزيه في ابن له: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى معاذ بن جبل، سلام الله عليك، فإني أحمد الله إليك، أما بعد:- فأعظم الله لك الأجر والهدى والصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله، عز وجل، الهنية وعواريه المستودعة يمتع فيها إلى أجل ويقبضها إلى وقت معلوم وإنا نسأله الشكر على ما أعطى والصبر إذا ابتلى، فكان ابنك من مواهب الله، عز وجل، الهنية وعواريه المستودعة، متعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى والصبر ولا يحبطها جزعك فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا وهو نازل فكان قد، والسلام)).
وفي أمالي الإمام أبي طالب(ع) من حديث مشائخه عليه السلام قال: أنشدنا مشائخنا بطبرستان لزيد ابن الداعي، محمد بن زيد، مما قاله وهو محبوس ببخارى بعد قتل أبيه (صلى الله عليه):
إن يكن نابك الزمان ببلوى
وأتت بعدها نوازل أخرى
وتلتها قوارع ناكبات
فاصطبر وانتظر بلوغ مداها
... ... عظمت شدة عليك وجلت
خضعت عندها النفوس وذلت
سئمت دونها الحياة وملت
كشفت عنك جملة فتجلت
পৃষ্ঠা ১৮১