চাঁদের মুখে ছেলে: একজন বাবার তার প্রতিবন্ধী সন্তানের জীবনের যাত্রা
الصبي في وجه القمر: رحلة استكشاف أب لحياة ابنه المعاق
জনগুলি
قلت لوالده: «ليس باستطاعتي فعل ذلك.» وفجأة جالت بذهني صورة لووكر وهو يقطف العنب. ربما يستطيع ووكر قطف العنب!
قال كليف: «هو أبرع في الركن الدقيق للمركبات من أي شاب بالغ من العمر 18 عاما يحمل رخصة.» استغرق الأمر منه أربع سنوات كي يعلم ابنه قيادة الجرار، وقد بدأ كليف الأمر بجز الحشائش وهو يحمل الولد على ذراعيه.
في الساعة 47 : 10 في تلك الليلة، أبعدت بريندا كليفي عن التليفزيون، وقالت له: «كليفي، حان وقت النوم.»
قال: «ماما.» لم يكن هناك أي شيء يدل على التأخر في نبرة الصوت هذه. «لماذا لا أسهر؟ فأنا مراهق.»
كان يقوم بالأعمال الروتينية الحياتية بإتقان. وبين ما كان يشعر به وما طلب منه أن يشعر به شعرت بوجود الولد الحقيقي، الذي كان لا يزال يتشكل. هل هذا من السمات المميزة للطفل المصاب بمتلازمة القلب والوجه والجلد؛ أن يظل يتشكل دائما ولا يتشكل أبدا؟
حين نزلت لتناول طعام الإفطار في صباح اليوم التالي، وجدت كليف وكليفي مستيقظين منذ الساعة السابعة صباحا، يعدان أطباق الأومليت الخاصة بأيام الآحاد. كان كليفي يرتدي بيجامة عليها صورة سبونج بوب، وكان يمشي متثاقلا، وكان ضوء الصباح الخافت ينفذ من النافذة. «سيد براون، أتريد عيش غراب في الأومليت؟»
قلت: «إين. نادني بإين.» «إين.» قالها بلا مبالاة، وانتهى الأمر بالنسبة إليه، فالأسماء لا تهم. «أتريد عيش غراب؟»
سألته: «هل أنت من محبي عيش الغراب؟» «نعم.» «وأنا أيضا!»
صاح قائلا: «نعم!» أعلم صيحة الفرح هذه من ووكر. فنادى على والده قائلا: «هو من محبي عيش الغراب!»
توقف كليفي ثم قال: «ماذا عن المخللات؟»
অজানা পৃষ্ঠা