لنا دولة مولاي أضحى بها عبدي
وللشيخ أحاجي كما لشعراء زمانه، وله غير ديوانه الشعري رواية تمثيلية عنوانها «كشف الظنون عما جرى بين الأمين والمأمون» دلنا عليها ذكره لها في ديوانه.
هذا هو الرائد الأنسي الذي ابتسم معه الشعر في القرن التاسع عشر، كما ضحك مع الترك قبله. (3) القاسم الكستي
كل هؤلاء الرواد من الملتين إن لم يكونوا تلاميذ «مدرسة تحت السنديانة» فهم تلاميذ مدرسة تشبهها، فلا حاجة إلى التكرار والمراجعة، والشيخ الكستي، كفطاحل زمانه شاعر له ديوانان: مرآة الغريبة، وترجمان الأفكار، وله أيضا رواية تمثيلية عنوانها: «حكمة الأفكار» يدلنا عليها تقريظ لها في ديوان الأنسي.
وللشيخ الكستي أراجيز طويلة أشهرها مقصورة كأنه يعارض بها المقصورة الدريدية في حكمها، والكستي يجاري صديقه الأنسي في مواضيعه، فيقول أرجوزة فكاهية في وصف الملوخية، منها:
خيوطها بيضاء كاللجين
تظهر كالصبح لذي عينين
لو أنها قد نبتت في اللد
يشمها من في بلاد الهند
إن ملئت بها بطون القصع
অজানা পৃষ্ঠা