61রাসুল মুলুকرسل الملوكআবু ইয়ালা আল-হানবালী - ৪৫৮ AHأبو يعلى الحنبلي - ৪৫৮ AHসম্পাদকد. صلاح الدين المنجدপ্রকাশকدار الكتاب الجديدসংস্করণالثانية،١٣٩٢ هـপ্রকাশনার বছর١٩٧٢ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিLetters, Sermons, and AdviceLetters and Rhetoric•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুক(تجبلت الدُّنْيَا لهارون بِالرِّضَا ... وَأصْبح نقفور لهارون ذِمِّيا)وَقَالَ غَيره(لجت بنقفور أَسبَاب الردى عَبَثا ... لما رَأَتْهُ بغيل اللَّيْث قد عَبَثا)وَكتب باسيل بن إليون ملك الرّوم إِلَى المعتصم أَمِير الْمُؤمنِينَ يسفه عَلَيْهِ ويتوعده ويتهدده فَأمر بإجابته فَكل عمل لَهُ سنخة طولهَا وَاسْتوْفى مَعَانِيهَا وَاحْتج عَلَيْهِ من كِتَابه بِمَا فسخ بِهِ دَعْوَاهُ وأبطل عَلَيْهِ مَا حَكَاهُ فَلَمَّا قُرِئت عَلَيْهِ النّسخ استطولها وَقَالَ ليكتب إِلَيْهِ بِمَا أَنا ممليه وَهُوَبِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيمأما بعد فقد قَرَأت كتابك وفهمت خطابك وَالْجَوَاب مَا ترى لَا مَا تسمع بِهِ وَسَيعْلَمُ الْكَافِر لمن عُقبى الدَّاروَسَار تلو كِتَابه فخرب بِلَاده وسبى رَعيته وَاسْتولى على أَكثر مَمْلَكَته وَلَو لم ينخع لَهُ بِالطَّاعَةِ لأتى على نَفسه1 / 82কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন